رئيس الوزراء اللبناني: الدولة وحدها تمتلك قرار الحرب والسلم
حذّر رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، السبت، من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، لما تحمله من مخاطر جرّ البلاد إلى حرب جديدة قد تعود بالويلات على لبنان واللبنانيين.
اتصالات دبلوماسية وأمنية لاحتواء التصعيد
أجرى سلام اتصالًا بوزير الدفاع الوطني، اللواء ميشال منسى، مشددًا على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية والعسكرية اللازمة، مؤكدًا أن الدولة وحدها هي صاحبة قرار الحرب والسلم.
كما تواصل سلام مع الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، جانين بلاسخارت، مطالبًا الأمم المتحدة بمضاعفة الضغط الدولي على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، معتبرًا أن استمرار الاحتلال يُعد خرقًا للقرار الدولي 1701، وللترتيبات التي أقرتها الحكومة اللبنانية في نوفمبر الماضي بشأن وقف الأعمال العدائية، والتي يلتزم بها لبنان.
تصعيد جديد على الحدود رغم وقف إطلاق النار
في تطور لافت، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، اعتراض ثلاثة صواريخ قادمة من لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أدى إلى انخفاض نسبي في العنف بين الجانبين منذ 27 نوفمبر، بوساطة أمريكية.
وردًا على ذلك، حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الحكومة اللبنانية مسؤولية الهجمات الصاروخية المنطلقة من أراضيها، مشيرًا إلى أنه أصدر أوامر للجيش بالرد على إطلاق الصواريخ.
استمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية
ورغم وقف إطلاق النار المعلن بين حزب الله وإسرائيل، تواصل القوات الإسرائيلية شن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه، في تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي ويعكس هشاشة التهدئة القائمة.
