الذكرى الـ15 لتولى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب مشيخة الأزهر
وُلِدَ أحمد محمد أحمد الطیب بقریة القُرنةِ محافظة الأقصر في 6 ینایرعام 1946، لأسرةٍ صوفیة تعود نَسَبُها إلى سیدنا الحسن بن علي بن أبي طالب رضي لله عنهما، وحَفِظَ القرآن منذ صغره والتحقَ بمعهد إسنا الدینيِّ ثم معهد قنا الدینيِّ، والتحق بقسم العقیدةِ والفلسفةِ بكلیةِ أصولِ الدینِ فى جامعة الأزهر بالقاهرة.
وتخرَّجَ بتفوقٍ عامَ 1969 بتقدير عام جيد جدًا مع مرتبة الشرف وكان ترتيبه الأول على القسم، وعُيِّنَ مُعيدًا في قسم العقيدةِ والفلسفةِ بجامعةِ الأزهرِ فى سبتمبر 1969.
وبعد تخرجه بشهرين حصل على الماجستيرعامَ 1971 وعُيِّنَ مدرِّسًا مساعدًا، ثم حصل على الدكتوراة عامَ 1977 وعُيِّنَ مدرِّسًا في قسمِ العقيدةِ والفلسفة، وترقَّى إلى درجةِ أستاذٍ مساعدٍ عامَ 1982 وحصلَ على الأستاذيَّةِ فى. 1988
جمع الدكتور أحمد الطيب بين تعاليم المنهج الأزهري والانفتاح على الثقافة الأوربية الحديثة، حيث درس اللغة الفرنسية بالمركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة لمدة خمس سنوات بعد تخرجه حتى اجادها ، كما يجيد الإنجليزية أيضا فترجم عددًا من المراجع والكتب الفرنسية إلى اللغة العربية.
وقام بتأليف العديد من المؤلفات والأبحاث والكتب المنشورة.
انتدب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمحافظة قنا 1990، ثم انتدب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية بنين بأسوان 1995.
وعين عميدًا لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان عام 1999، كما عمل ايضا بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض وجامعة قطــر وجامعة الإمارات.
واختير الدكتور أحمد الطيب مفتيًا للديار المصرية في الفترة من مارس 2002 حتى سبتمبر 2003.
ثم تولى منصب رئيس جامعة الأزهر من سبتمبر 2003 حتى مارس 2010.
ثم صدر قرار توليه منصب شيخ الأزهرفي مارس 2010 ، ليكون الإمام الخمسون للجامع الأزهر خلفًا للإمام الراحل محمد سيد طنطاوي.
وشغل ايضا خلال مسيرته العلمیة والتعلیمیة عضویة العدید من الهيئات والمؤسسات، كعضوية المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف منذ 2018 حتى الآن، وعضوية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية والجمعية الفلسفية المصرية، ورئیس اللجنة الدینیة باتحاد الإذاعة والتلفزيون وعضوية مجمع البحوث الإسلامية، وعضوية أكادیمیة مؤسسة آل البیت الملَكیة للفكر الإسلامي وأسس الرابطة العالمية لخريجي الأزهر.
ويرأس الإمام الطيب مجلس حكماء المسلمين منذ تأسيسه عام 2014 حتى الآن ، كما أسس بيت العائلة المصرية الذي يجمع بين المسلمين والمسيحيين في مصر تحت مظلة واحدة.
كما يرأس بيت الزكاة والصدقات المصري ويشرف بنفسه على جهات الإنفاق لصالح الفقراء والمحتاجين.
ونال الدكتور الطيب العديد من التكريمات من الخارج
فمنح وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من الملك عبدالله الثانى ملك الأردن، كما تسلم جائزة الشخصية الإسلامية عام 2003 من الشيخ محمد بن راشد ولى عهد دبى.
ويتميز الدكتور الطيب بشخصيته التى تجمع بين الباحث والأستاذ الأكاديمي المتخصِّص في الفلسفة، ليجمع بين العالم والداعية ويقدم الفكر الإسلامي المستنير باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية، كما يولى اهتمامًا كبيرًا بقضايا الحوار والتسامح والإخاء والسَّلام.






