رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فضيحة تاريخية لجيش الاحتلال.. وثائق عسكرية في موقف سيارات بإسرائيل

نتنياهو قيادات جيش
نتنياهو قيادات جيش الاحتلال

في حادثة غير مسبوقة، عثر أحد المارة على وثائق سرية تخص الجيش الاحتلال الإسرائيلي في موقف سيارات في منطقة رامات جان، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول إجراءات الحماية والمحاسبة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. 

وأدت الوثائق، التي كانت بحوزة ضابط برتبة عميد يُدعى "إيريز وينر"، رئيس قسم التخطيط في القيادة الجنوبية، إلى فتح تحقيقات لم تُستكمل بعد، ما فجر نقاشات حول المعايير المتبعة في التعامل مع الحوادث المشابهة، وفقًا لما ذكر موقع "واي نت" العبري. 

 

العثور على وثائق سرية بالصدفة

ومن جانبه، وقبل حوالي شهر ونصف، اكتشف أحد المواطنين الوثائق السرية التي تعود للعميد إيريز وينر، رئيس قسم التخطيط في القيادة الجنوبية، في موقف سيارات بأحد الأبراج التجارية.

وأبلغ الرجل الذي عثر على الوثائق وقام بتسليمها إلى مسؤول أمن المبنى، الشرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ أكدت التحقيقات الأولية أن الوثائق تخص "وينر"، الذي اعترف بالخطأ دون محاولة إخفاءه.

<strong alt="إيريز وينر" رئيس قسم التخطيط في القيادة الجنوبية
 " width="776" height="518">">
"إيريز وينر" رئيس قسم التخطيط في القيادة الجنوبية
 

الجدل حول عدم اتخاذ إجراءات ضد الضابط

ورغم اكتشاف الحادثة منذ أكثر من شهر، لم يتم اتخاذ أي إجراءات ضد العميد وينر حتى الآن. هذا الصمت أثار علامات استفهام حول آليات المحاسبة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي. 

وفي مقارنة مع حوادث سابقة، مثل قضية اللواء هاجاي توبولانسكي في عام 2016، الذي قدم استقالته بعد سرقة حاسوبه المحمول السري، يبرز تساؤل حول سبب عدم فتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية أو اتخاذ أي إجراءات ضد وينر.

الاتصالات بين وينر وسموتريتش تثير المخاوف

ومن جانبه، كانت علاقة "وينر" بالسياسيين هي أحد العوامل التي زادت من تعقيد القضية، كما أظهرت التقارير الإعلامية أن وينر كان على اتصال مع وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وهو ما أثار مخاوف داخل الجيش من تأثير هذه العلاقات على القرارات العسكرية. 

 

وعبر بعض القادة العسكريين عن قلقهم من هذه الاتصالات، خاصة فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في غزة، مؤكدين على ضرورة أن يتم التواصل بين الضباط والسياسيين فقط بموافقة مسبقة من القيادة العسكرية العليا، وفقًا للإعلام العبري. 

موقف الجيش الإسرائيلي وتوقعات التحقيق

في رد رسمي، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الحادثة قيد التحقيق من قبل إدارة أمن المعلومات، ولكنه لم يذكر أي تفاصيل حول الإجراءات التي قد يتم اتخاذها ضد وينر. 

في ظل غياب التحقيقات الجادة والتأكيد على عدم اتخاذ خطوات حاسمة حتى الآن، تظل التساؤلات قائمة حول مصير التحقيق ومدى جدية الجيش في محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الحوادث.

 

 

تم نسخ الرابط