مندوب فلسطين: حكومة الاحتلال المجرمة قضت على التقاليد وقتلت في رمضان
قال مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الثلاثاء، إن قادة الاحتلال الإسرائيلي استخدموا المساعدات الإنسانية كسلاح ضد الشعب الفلسطيني، معترفين بجريمتهم، ولم يزعموا مثلما فعلوا سابقاً بأن الآلاف من القوافل تتدفق إلى القطاع بصورة يومية.
وأضاف منصور خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية، أنه كان من المفترض أن نجتمع لمناقشة نجاة شعب مدني بالكامل من الإبادة الجماعية، وارتفاع احتياجاته الكبيرة، وكيف يتعرض مجدداً لقطع خدمات الصرف الصحي والكهرباء والمياه والوقود عنه.
وأوضح مندوب فلسطين الأمم المتحدة، أما الآن فها نحن نجتمع بعد سلسلة من الغارات الإسرائيلية الفتاكة التي قتلت الليلة الماضية فقط، أكثر من 400 شهيد وأكثر من 600 مصاباً، وهو ما يذكرنا بعمليات القصف على شعبنا التي دامت لنحو 15 شهراً.
وأضاف منصور، أن الصور ذاتها عادت مرة أخرى لتقض مضاجعنا، أطفال صغار على الاسرة المتنقلة الخاصة بالإسعاف، أشقاء وشقيقات مصابون مرتبكون يحاولون مواساة بعضهم البعض، أسر بأكملها قتلت، أطفال، أمهات، أباء، يبحثون عن أحبابهم تحت الركام دون أن يعرفوا إن كانوا على قيد الحياة أم ميتون.
وتابع مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، وها هي عمليات القصف والوفاة والدمار والنار والخوف، تنتشر مجدداً في كل أنحاء قطاع غزة، وكل هذا في شهر رمضان المسلم الكريم، وبعد عام من اختيار مجلس الأمن للفترة نفسها حتى يدعو للمرة الأولى لوقف إطلاق نار لوقف الإبادة الجماعية التي لا يمكن للعقل ألا يتصورها، مضيفاً أنه بحسب تقاليدنا لا يتقاتل أحد في شهر رمضان، وهذا منذ الأزل.
وأضاف السفير رياض منصور، أنه على الرغم من ذلك وعلى الرغم من التقاليد واحترام الأديان والإنسانية، قادت حكومة إسرائيل المجرمة عمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد رياض منصور في كلمته، أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يقتل عشوائياً، ويحرم من المساعدات الإنسانية عشوائياً، ويعتقل ويشوه عشوائياً، وندين تلك الجرائم بأشد العبارات الممكنة، فلا يجوز أبدأ تبرير ذلك ويجب أن يتوفر على الفور.


