سامح حسين يتخذ قرارا مهما بشأن برنامج «قطايف»
أهدى الفنان سامح حسين برنامجه "قطايف"، والذي حقق نجاحا كبيرا منذ عرضه على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ببداية شهر رمضان الكريم، إلى التليفزيون المصري، ليعرض على قنوات ماسبيرو العريق.
وكان قد تم تكريم سامح حسين أول أمس في حفل أقامته الهيئة الوطنية للإعلام بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف والكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.
وأشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ببرنامج الفنان سامح حسين «قطايف» الذي يعرض في شهر رمضان على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومازح الرئيس السيسي، الفنان سامح حسين، خلال حفل إفطار نظمته القوات المسلحة في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، بحضور عدد من قيادات الجيش والأفرع الرئيسية وكبار المسؤولين ولفيف من الإعلاميين والصحفيين.
وقال الرئيس، للفنان سامح حسين: «فين القطايف يا حسين؟»، ليرد الممثل ومقدم البرنامج مازحا: «اتاكلت كلها يا ريس».
وتزامنا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان وذكرى يوم الشهيد والمحارب القديم؛ حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة.
كما استقبل الدكتور، أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الفنان القدير، سامح حسين، في لقاء يؤكد اهتمام الوزارة بدور القوى الناعمة في بناء الوعي، وتعزيز منظومة القيم الأخلاقية، وذلك بحضور قيادات الوزارة.
وكرَّم وزير الأوقاف الفنان، سامح حسين؛ تقديرًا لعطائه الفني المتميز، وما قدَّمه من محتوى هادف وناجح من خلال برنامجه "قطايف"، الذي يُذاع في شهر رمضان، والذي أثَّر تأثيرًا كبيرًا في وجدان المصريين، ولمس قلوبهم، وما اتسم به من إبداع عبقري. كما ثمَّن جهوده في تقديم أعمال تحمل رسائل تربوية، وأخلاقية، وإنسانية سامية، تُسهم في بناء الوعي، وتعزيز القيم المجتمعية النبيلة.
وأشاد الوزير بإسهامات الفنان، في تقديم هذا المحتوى المتميز الذي يُعزز الهوية الثقافية المصرية، ويُرسِّخ القيم الإيجابية في المجتمع، وأكد أن الفن الواعي يُعد شريكًا رئيسيًّا في مسيرة التنوير، وبناء الشخصية الوطنية، وأن ما يُقدمه الفنان من رسالة مؤثرة يُسهم في تشكيل الوجدان الجمعي، وتعزيز الانتماء والهوية.
كما ثمَّن وزير الأوقاف الدور الذي تلعبه الدراما الهادفة في معالجة قضايا المجتمع، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال منارة للفنون الراقية، التي تترك أثرًا إيجابيًّا في وجدان الأجيال. وأوضح أن الوزارة حريصة على مد جسور التعاون مع المثقفين والمبدعين لنشر الفكر المستنير، وتحصين المجتمع ضد أي أفكار هدامة، مؤكدًا أن العمل الفني إذا توافر له الحس التربوي والأخلاقي، أصبح وسيلة قوية لنشر الوعي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية.
