رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مفتاح الرزق وسر الغنى، سورة أوصى النبي بتلاوتها في ليالي رمضان

أرشيفية
أرشيفية

يبحث الجميع عن طرق وأسباب زيادة الرزق، لاسيما في ظل الازمة الاقتصادية الصعبة التي ألقت بظلالها على الجميع، حتى الذي رزقه كثير يريد من الله أن يزيده ويبارك فيه وييسره، ولذا قالوا خذ من القرآن ما شئت لما شئت.

وتُعتبر سورة الواقعة من أسباب زيادة الرزق عند قراءتها بانتظام، وقد تناولت السنة النبوية من خلال عدة أحاديث فضل قراءة هذه السورة، وقيل  إنه يُمكن قراءة سورة الواقعة بعد المغرب أو بعد العشاء، حيث إنها من الأوراد الليلية التي تسهم في منع الفقر وتوسيع الرزق، وهناك حديث عن ابن مسعود يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا»، و في حديث آخر: «علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى».

هل قراءة سورة الواقعة تجلب الرزق أم أن الأرزاق مكتوبة؟

 

وأجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في وقت سابق على سؤال “هل قراءة سورة الواقعة تجلب الرزق أم أن الأرزاق مكتوبة؟”، عبر البث المباشر لدار الإفتاء على موقع "فيس بوك"، أن سورة الواقعة لها فضل كبير في سعة الرزق، وأن من داوم على قراءتها يوميا قبل النوم لم يصبه فقر قط.

أسباب قد تؤثر في سعة الرزق 

 

وأضاف أن القدر مكتوب عند الله، ولكن هناك أسباب قد تؤثر في تغييره، مثل صلة الرحم التي تمنح طول العمر، والدعاء له أيضاً دور في تغيير القدر، مشيراً إلى أن قراءة سورة الواقعة تعتبر واحدة من تلك الأسباب التي تزيد من الرزق، مؤكدا في ختام حديثه على ضرورة أخذ الإنسان بالأسباب المتاحة والاعتماد على الله في كل شأن.

 

 

تم نسخ الرابط