رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الكنيسة الأرثوذكسية تحيي ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث غدا الإثنين

البابا شنودة الثالث
البابا شنودة الثالث ـ أرشيفية

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدًا الإثنين، بذكرى رحيل قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ117 فى تاريخ الإسكندرية. 

وخلال هذا اليوم، تُقام القداسات والعظات الروحية في جميع الكنائس والأديرة، حيث يذهب الأقباط إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون لنوال بركة جسد البابا شنودة في مزاره بالدير، كما يتذكروا مسيرته الحافلة بالعطاء، وحكمته التي قادت الكنيسة في أصعب الفترات.

وفي السياق ذاته، يبقى البابا شنودة رمزًا خالدًا للحكمة والإيمان والتواضع وحب الوطن، وأحد أبرز الشخصيات الدينية التي أثرت في التاريخ المصري المعاصر، وكما قال في عبارته الشهيرة: "مصر ليست وطنًا نعيش فيه، بل مصر وطن يعيش فينا".

 

البابا شنودة الثالث شخصية دينية بارزة

وُلد البابا شنودة الثالث في 3 أغسطس 1923، وقد وُصف بأنه من أبرز الشخصيات الدينية في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وتولى البابا شنودة مسؤولية الكنيسة في مرحلة كانت مليئة بالتحديات، وكان له دور كبير في تعزيز الروح الدينية داخل الكنيسة، بالإضافة إلى تقوية الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع المصري.

تعزيز الحوار بين الأديان

ومن جانبه، لفت العديد من رجال الدين والمفكرين إلى أن البابا شنودة الثالث كان معروفًا بحكمته العميقة ورؤيته المستنيرة في التعامل مع التحديات التي كانت تواجه الكنيسة والمجتمع المصري. 

بالإضافة إلى ذلك، ساهم بشكل ملحوظ في تعزيز الحوار بين الأديان، مبرزًا دور الكنيسة القبطية كعنصر من عناصر الوحدة الوطنية في مصر.

عظات ومحاضرات البابا شنودة الثالث 

وتظل كلمات البابا شنودة العميقة التي كان يوجهها في عظاته ومحاضراته حية في أذهان أتباعه، حيث كان معروفًا بقدرته على توجيه الناس نحو روحانية عميقة وحياة مسيحية مليئة بالسلام الداخلي. 

وتستمر الكنيسة في إحياء هذه الذكرى لتعزيز القيم الروحية التي عاش من أجلها البابا شنودة الثالث، وتقديم نموذج حقيقي في القيادة الدينية والوطنية.

التفاعل مع المجتمع المصري وتعزيز الوحدة

ومن أبرز سمات البابا شنودة كان اهتمامه الكبير بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، فبعيدًا عن الشؤون الدينية، كان له دور مهم في تقوية الروابط بين الكنيسة والمجتمع المصري، وسعى دائمًا إلى تعزيز قيم المحبة والتسامح بين مختلف الأطياف.

وكان البابا شنودة يسعى من خلال مواقفه إلى بناء جسر من الفهم المتبادل بين الأقباط والمسلمين.

تم نسخ الرابط