ألغاز تسريحة شعر دونالد ترامب.. زراعة أم طبيعة خاصة؟
لطالما لفتت تسريحة شعر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتباه العالم، إذ طرح كثيرون التساؤلات حول طبيعتها، وما إذا كانت نتيجة عملية زراعة شعر أم مجرد أسلوب تصفيف خاص.
وفقًا للصحفي مايكل وولف، فإن سر هذه التصفيفة يعود إلى خضوع ترامب سابقًا لعملية زرع شعر، وهو ما كشفته ابنته إيفانكا لأصدقائها.

في كتابه "النار والغضب: بيت ترامب الأبيض من الداخل"، نقل وولف عن إيفانكا قولها إن شعر والدها تمت زراعته على منطقة أصلع بالكامل، حيث تم شد الشعر المتبقي من الجوانب وتثبيته بطريقة تمنحه شكله المميز.
وأشار إلى أن طريقة تسريح الشعر تتم بحيث يتم توجيهه من جميع الجهات إلى الوسط، ثم تثبيته بكمية كبيرة من الجل.
سر اللون الأشقر البرتقالي
لم تقتصر التفاصيل المثيرة على الزراعة فقط، بل امتدت إلى لون الشعر غير المعتاد.
ووفقًا لوولف، فإن السبب وراء هذا اللون يعود لاستخدام ترامب صبغة "Just for Men"، وهي صبغة تزداد قتامةً كلما طالت مدة بقائها على الشعر.
ونظرًا لأن ترامب لا يتحلى بالصبر الكافي، فإنه غالبًا ما يزيلها مبكرًا، مما يمنحه هذا اللون الأشقر البرتقالي.

جدل حول حقيقة الشعر.. خبراء يردون
رغم ادعاءات البعض بأن شعر ترامب غير طبيعي، فإن مصففة الشعر البريطانية إيمي لاش، التي عملت معه خلال برنامج "The Apprentice", أكدت أن شعره طبيعي 100%.
وأوضحت أن ترامب يعتمد على عائلته في قص شعره وصبغه، حيث لا يزور صالونات التجميل.
وأضافت لاش، أن شعر ترامب كثيف جدًا، لكنه متصلب نتيجة الإفراط في استخدام مثبتات الشعر، مما يجعله يبدو جامدًا في اتجاه واحد. كما كشفت أن ترامب يفضل تصفيف شعره بنفسه، وغالبًا ما كانت مهمتها تقتصر على تقديم بعض الملاحظات، بينما يتولى ترامب تنفيذها بنفسه.
ترامب وعد بتغيير تسريحته.. ولكن؟
رغم أن ترامب حافظ على تسريحته المميزة منذ الثمانينات، إلا أنه صرح في وقت سابق بأنه قد يغيرها إذا أصبح رئيسًا للولايات المتحدة.
لكن بعد وصوله إلى البيت الأبيض، لم يظهر أي تغيير جذري في مظهر شعره، مما يعكس تمسكه بأسلوبه الفريد.
