رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يفقد جيش الاحتلال استقلاله تحت قيادة رئيس أركانه الجديد؟

 رئيس الأركان الإسرائيلي
رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، أيال زامير

أفادت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية بأن القيادة العسكرية الجديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تتبنى توجهات اليمين المتطرف في حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، خصوصًا فيما يتعلق باستئناف الحرب على غزة، بغض النظر عن المخاطر التي قد تهدد المحتجزين الإسرائيليين المتبقين في القطاع.

أولويات الجيش: تدمير حماس أولًا

وأشارت الصحيفة إلى أن قائد المنطقة الجنوبية الجديد في الجيش الإسرائيلي، يانيف آسور، حدد هدفين رئيسيين للحرب في غزة:

  1. تدمير حماس بالكامل
  2. إعادة المحتجزين المتبقين

إلا أن آسور واجه انتقادات واسعة بسبب تركيزه على الهدف الأول على حساب الثاني، ما أثار جدلًا داخل إسرائيل حول مدى التزام القيادة العسكرية بحماية المحتجزين.

استعدادات عسكرية جديدة تحت قيادة زامير

في السياق ذاته، يواصل رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، أيال زامير، إعداد خطة عسكرية جديدة لاستئناف الحرب على غزة، في حال فشل مفاوضات وقف إطلاق النار. 

وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي، بعكس نهج سلفه هرتسي هاليفي، يستعد أيضًا لإمكانية إقامة حكم عسكري في القطاع، إلى جانب السيطرة المباشرة على توزيع المساعدات الإنسانية لسكانه.

مخاوف بشأن مصير المحتجزين وتراجع الحماس داخل الجيش

حذرت "هاآرتس" من أن استمرار التصعيد العسكري قد يهدد حياة المحتجزين، مشككةً في قدرة إسرائيل على تحقيق أهدافها المعلنة. وأضافت: "لا أحد يضمن أن تحقق إسرائيل ما تسعى إليه."

كما أشارت الصحيفة إلى تزايد الشكوك داخل صفوف جنود الاحتياط، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض الاستجابة للتعبئة العسكرية إذا قررت الحكومة الإسرائيلية استدعاء قوات إضافية.

تحذير لرئيس الأركان الجديد: لا تنخدع بالمديح

دعت "هاآرتس" رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد، أيال زامير، إلى التعامل بجدية مع القلق المتزايد داخل الجيش، وعدم الانبهار بالثناء الإعلامي، قائلةً:
"من الأفضل ألا ننخدع بكلمات الثناء الفارغة التي تملأ وسائل الإعلام بعد التدريبات المفاجئة التي أجراها زامير."

كما شددت الصحيفة على أنه لا يوجد سبب يدعو الجيش إلى الفخر طالما:

  • لم تنتهِ الحرب بعد
  • لم يتم تحرير جميع المحتجزين
  • لم يعد السكان إلى منازلهم على حدود غزة ولبنان

هيئة الأركان الجديدة والانحياز لليمين الإسرائيلي

أشارت الصحيفة إلى أن تغيير القيادة العسكرية في إسرائيل يبدو وكأنه محاولة للتقرب من اليمين المتطرف، لافتةً إلى أن رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي تعرض لهجوم سياسي شديد من نتنياهو وحكومته بسبب رفضه اتباع سياسات أكثر تطرفًا تجاه جنود الاحتياط المحتجين على الإصلاحات القضائية.

وأكدت الصحيفة أن العلاقة بين هيئة الأركان الجديدة وصناع القرار السياسي مختلفة تمامًا، حيث لم تعد المؤسسة العسكرية تحافظ على استقلاليتها المهنية، بل أصبحت أكثر انسجامًا مع توجهات اليمين الإسرائيلي، مما قد يزيد من التصعيد العسكري في غزة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط