رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بريطانيا تقود تحالفًا دوليًا لدعم سلام "عادل ودائم" في أوكرانيا

قمة السلام الدائم
قمة السلام الدائم في بريطانيا

يستضيف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، السبت، قمة افتراضية بمشاركة نحو 25 قائدًا عالميًا لبحث سبل الحفاظ على السلام في أوكرانيا، في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا، التي وصفها ستارمر بأنها "غير جادة بشأن السلام".

ووفقًا لبيان صادر عن داونينج ستريت، يشارك في القمة عدد من الدول الأوروبية، إلى جانب أوكرانيا، وحلف الناتو، والمفوضية الأوروبية، وكندا، وأستراليا، بهدف وضع إطار لتحالف دولي يسعى إلى دعم "سلام عادل ودائم" في أوكرانيا.

ضغط أميركي وموقف متردد من موسكو

تأتي القمة في ظل ضغوط أميركية متزايدة لفرض هدنة، حيث مارست واشنطن ضغطًا كبيرًا على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وافق يوم الثلاثاء الماضي على وقف مؤقت للأعمال العدائية لمدة 30 يومًا، بشرط التزام روسيا بذلك أيضًا.

في المقابل، أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحفظاته على الهدنة، مشيرًا إلى وجود "قضايا مهمة" يجب حلها قبل أي وقف لإطلاق النار.

وفي هذا السياق، قال ستارمر مساء الجمعة: "تجاهل الكرملين التام لمقترح الرئيس ترامب بشأن وقف إطلاق النار يثبت أن بوتين غير جاد بشأن السلام".

تحالف دولي لمراقبة الهدنة

يقود ستارمر، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جهودًا لتشكيل تحالف دولي لدعم أوكرانيا، لا سيما بعد بدء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مفاوضات مباشرة مع موسكو في فبراير الماضي.

تسعى القمة إلى تعميق الفهم حول كيفية مساهمة الدول في هذا التحالف، تمهيدًا لجلسة تخطيط عسكري مرتقبة الأسبوع المقبل.

من المتوقع أن تشمل مساهمات الدول إرسال قوات مراقبة، وهو التزام أبدت كل من باريس ولندن استعدادهما له، بالإضافة إلى تقديم دعم لوجستي إضافي.

ضغوط اقتصادية ومطالب روسية

أكد ستارمر أنه في حال رفض روسيا للاتفاق الأميركي، يجب أن تكون هناك ضغوط اقتصادية إضافية لإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

من جانبه، شدد بوتين على أن أي تسوية يجب أن تضمن "سلامًا طويل الأمد"، ملمحًا إلى مطالبته بضمان عدم انضمام أوكرانيا لحلف الناتو.

أكد ماكرون أن القمة تهدف إلى "تعزيز الدعم لأوكرانيا والعمل من أجل سلام متين ودائم"، داعيًا موسكو إلى وقف انتهاكاتها.

تم نسخ الرابط