استشاري نفسي يوضح لـ«الجمهور» أسباب اعتداء الأب جسديا علي ابنته في حلوان
موجة من الغضب أثارت ضجة في منطقة حلوان، بعد تعدي أب على ابنته جسديا، وهتك عرضها في نهار رمضان، ذلك الأمر الذي يدفعنا إلى تساؤلات نفسية حول الأسباب وكيفية تأهيل الابنة من جديد لمواجهة الحياة؟
وخلال التقرير التالي نحاول الإجابة على تلك الأسئلة عبر استشاري الطب النفسي الدكتور جمال فرويز، الذي بدوره سيفسر الأسباب النفسيه لتلك الجريمة البشعة في تصريح خاص لموقع الجمهور الإخباري.
أسباب اعتداء الأب على ابنته
في البداية يوضح الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، أن الآباء الذين يعتدون على أبنائهم جنسيا، يعانون من اضطراب شديد في الشخصية، وانهيار ثقافي شديد، وعدم التزام ديني ولكن تأتي المخدرات هي المتهم الأول لتلك القضية المشينة.

علاقة الخلافات الأسرية بالجريمة
ويضيف فرويز: أن سوء العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة وداخل المجتمع تتضمن الانهيار الثقافي الشديد الذي يفتقده بعض الأزواج، ويسبب ذلك في شعور الأولاد بأنهم أغراب عن بعض، وذلك بسبب أن العلاقة بين الزوجين تكون سيئة ومضطربة اضطرابا شديدا بسبب كثرة الخلافات الأسرية بينهم.
كيف يمكن إعادة تأهيل الفتاة بعد موقف الاعتداء؟
ويكمل الاستشاري النفسي حديثه: "بأنه يمكن التأهيل النفسي للفتاة بتغيير المناخ المحيط بها، وضرورة اختيار أشخاص ذو خبرة لمساعدتها أو لحوئها لطبيب نفسي معالج، لمساعدتها في نسيان الحدث والماضي والنظر للإمام بصورة إيجابية".

عوامل تؤثر في الحالة النفسية للفتاة
وأضاف "فيروز"، تختلف المدة الزمنية للتعامل مع المعتدين عليهم جنسيا طبقا لعدة عوامل أخرى مثل السن والشخصية، والأهم من ذلك هو نوع الشخصية.
علاقة السويال ميديا بارتكاب جرائم التعدي
ومن جانبه، أشار "الاستشاري النفسي"، إلى أن الإعلام الدرامي والسوشيال ميديا وانتشارها بين أفراد غير مؤهلين يساعدهم في ارتكاب تلك الجرائم من خلال تقليد كل ما يشاهدونه لذلك ويقلدون كل اللي يشوفوه".
دور الدولة في تلك القضايا
ويختتم حديثه بقوله: “ يجب علي الدولة نشر الوعي الثقافي، ويكمن الأهمية في دور المجتمع المحيط بتلك الضحايا في مساعدة ضحايا الأسر، وضرروة محاسبة المخطئ”.

