رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"خطر المجاعة".. هل سيتسبب تعليق المساعدات الأمريكية في كارثة بميانمار؟

الوضع في مينمارـ
الوضع في مينمارـ أرشيفية

أعلن برنامج الغذاء العالمي عن تحذير شديد من أن نقص التمويل قد يؤدي إلى حرمان أكثر من مليون شخص في ميانمار من المساعدات الغذائية الحيوية، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني المتدهور في البلاد، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الغذائية في ظل الصراع المستمر.

برنامج الغذاء العالمي يحذر من فقدان المساعدات الغذائية في ميانمار

وفقًا لتقرير وكالة رويترز، حذر برنامج الغذاء العالمي من أن أكثر من مليون شخص في ميانمار قد يُحرمون من المساعدات الغذائية الأساسية بسبب نقص التمويل. 

في وقت تعاني فيه البلاد من صراع طويل الأمد أثّر بشكل كبير على الأوضاع الإنسانية، يبقى السؤال حول كيفية التعامل مع هذه الأزمة المتفاقمة.

 

19.9 مليون شخص في ميانمار بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية

في وقت لاحق، أعرب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن قلقهم العميق بشأن ما وصفوه بـ "أزمة الأمن الغذائي غير المسبوقة" في ميانمار. 

وأشار الخبراء إلى أن أكثر من 19.9 مليون شخص في البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، مؤكدين أن حوالي 15.2 مليون شخص قد يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في السنوات المقبلة، بسبب استمرار الصراع المسلح.

ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتداعيات التعليق الأمريكي للمساعدات

كما نبه الخبراء إلى أن أسعار المواد الغذائية الأساسية في ميانمار قد ترتفع بنسبة 30% في عام 2025، وهو ما سيزيد من صعوبة الوصول إلى الغذاء لملايين الأشخاص. 

علاوة على ذلك، فقد يفاقم تعليق الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية من حدة الأزمة الإنسانية، ويؤثر بشكل كبير على قدرة البلاد في مواجهة الأزمة الغذائية.

 

2 مليون شخص مهددون بالموت جوعًا

ومن جانبه، سلط التقرير الضوء على الوضع الكارثي في ولاية راخين، حيث حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن الولاية قد تدخل مرحلة المجاعة، مع وجود مليوني شخص يواجهون خطر الموت جوعًا. 

ويضاف إلى ذلك تأثير التضخم المرتفع على القدرة الشرائية للسكان، ما يزيد من تعميق الأزمة الإنسانية في المنطقة.

التأثيرات السلبية على الأطفال

وفي سياق متصل، أشار الخبراء إلى التأثيرات الخطيرة التي يعاني منها الأطفال في ميانمار، حيث أن أكثر من 40% من الأطفال بين 6 و23 شهرًا يعانون من نقص التغذية اللازمة لنموهم السليم. 

ويعتبر هذا الحرمان من الطعام أحد العوامل الرئيسة في تفشي مشاكل سوء التغذية، ويشكل تهديدًا كبيرًا على صحة الأجيال القادمة.

 

تم نسخ الرابط