مخاوف من تسريب الأسرار.. هل تنتهي العلاقة الاستخباراتية بين أمريكا وحلفائها بسبب ترامب؟
في ظل التوترات المتصاعدة بشأن العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا، أفادت شبكة "NBC News" أن بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة قد تبدأ في تقليص حجم المعلومات الاستخباراتية التي تتشاركها مع واشنطن.
يأتي هذا التحرك وسط القلق المتزايد من نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيجابي تجاه روسيا، مما يثير تساؤلات بشأن حماية الأصول الاستخباراتية.
زعزعة الثقة بين الحلفاء
ونقلت شبكة "NBC News"، عن مصدر غربي، أن إدارة ترامب زعزعت ثقة الحلفاء القدامى بشأن الولايات المتحدة وما إذا كان من الممكن الاعتماد عليهم.
وأصبح هذا التوجه مصدر قلق رئيسي لدول حليفة، التي ترى أن العلاقة الودية بين ترامب وروسيا قد تعرض المعلومات الحساسة للخطر.

مخاوف من تسريب الأصول الأجنبية
فيما تشير التقارير إلى أن بعض الحلفاء بدأوا في التفكير في تقييد الوصول إلى المعلومات الاستخباراتية بسبب المخاوف من تعرض بيانات حساسة للأجانب، مما قد يؤدي إلى تسريب معلومات غير مقصودة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت حساس حيث تتزايد التساؤلات حول العلاقة بين ترامب وروسيا.
تبادل المعلومات الاستخباراتية مع موسكو
المسؤولون السابقون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يعترفون بأن واشنطن قد تبادل معلومات سرية مع موسكو، نظراً لتقارب مواقف ترامب وفريقه مع المواقف الروسية، خاصة في الصراع الأوكراني.
في وقت سابق، ذكرت وسائل الإعلام الغربية أن الولايات المتحدة توقفت عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وهو ما أكده مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف.
كما أوقفت واشنطن تسليم المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا، وهو قرار دخل حيز التنفيذ في 4 مارس 2025.
تساؤلات حول المساعدات العسكرية والمفاوضات مع كييف
وفقا لقناة "فوكس نيوز"، فإن وقف المساعدات العسكرية سيظل ساري المفعول حتى يقرر ترامب أن كييف منفتحة على محادثات السلام لحل الأزمة الأوكرانية.