الرعب الصيني.. إدارة ترامب تدرس حظر "ديب سيك" من أجهزة الحكومة الأمريكية
أفادت أحدث التقارير بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "من المحتمل" أن تحظر روبوت الدردشة الصيني "ديب سيك" DeepSeek من أجهزة الحكومة الأمريكية بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
كما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”، أن خبراء الأمن السيبراني قد حذروا من أن "ديب سيك" قد يشكل تهديدا كبيرا على الأمن القومي وخصوصية البيانات لمستخدمي الولايات المتحدة مقارنة بتطبيق "تيك توك".
هل يشكل ديب سيك تهديدا أكبر من تيك توك؟
تكشف شروط خدمة "ديب سيك" أن التطبيق يجمع كميات ضخمة من بيانات المستخدمين، بدءا من عناوين IP إلى ضغطات المفاتيح، ثم يقوم بتخزين هذه البيانات على خوادم في الصين، حيث تخضع هذه البيانات للقوانين الحكومية التي تفرض على الشركات الصينية مشاركة البيانات مع وكالات إنفاذ القانون إذا لازم الأمر.
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إن المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالقلق بشأن هذه الديناميكية، كما يعتقدون أن "ديب سيك" لم يوضح بالكامل كيفية استخدام البيانات التي يجمعها ومن يمكنه الوصول إلى هذه المعلومات الحساسة.
بالإضافة إلى التفكير في حظر تحميل "ديب سيك" على أجهزة الحكومة، يناقش المسؤولون إمكانية حظر روبوت الدردشة من متاجر التطبيقات الأمريكية التي تديرها شركات مثل آبل وجوجل، أو تقييد شركات الحوسبة السحابية الأمريكية من دعم الوصول إلى الخدمة لعملائها، حسبما أفادت الصحيفة.
في وقت سابق من هذا العام، أربكت شركة "ديب سيك" قطاع التكنولوجيا الأمريكي بعد أن أصدرت نموذجا للذكاء الاصطناعي قال إنه تم تدريبه بأقل من 6 ملايين دولار، مما أثار القلق من أن شركات أمريكية مثل جوجل وOpenAI قد أنفقت أكثر من اللازم على هذه التكنولوجيا.
ومع ذلك، قال بعض الخبراء، بمن فيهم زعيم الذكاء الاصطناعي في إدارة ترامب، “ديفيد ساكس”، و"إيلون ماسك"، إن ادعاءات "ديب سيك" مضللة ولا تقدم حسابا كاملا لإنفاقه.
في الشهر الماضي، حظرت ولاية نيويورك "ديب سيك" من أجهزة الحكومة بسبب ما وصفته بـ "المخاوف الجادة" بشأن "المراقبة من قبل حكومة أجنبية والرقابة، بما في ذلك كيفية استخدام "ديب سيك" لجمع بيانات المستخدمين وسرقة أسرار التكنولوجيا".
كما حظرت البحرية الأمريكية ووكالة ناسا الوصول إلى التطبيق لموظفيها، وتم تقديم مشروع قانون ثنائي الحزب في الكونجرس الشهر الماضي يهدف إلى حظر "ديب سيك" من أجهزة الحكومة، لكنه لم يتقدم بعد.
وكان الكونجرس قد حظر "تيك توك" بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي بعد أن فشلت الشركة الأم الصينية "بايت دانس" في بيع حصتها في الشركة بحلول 19 يناير.





