رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كندا تنتفض ضد واردات النفايات السامة الأمريكية تزامنا مع حرب التعريفات الجمركية

أرشيفية
أرشيفية

أشعلت خطة توسيع مكب النفايات المقترح في مقاطعة كيبيك، والذي يستقبل النفايات الخطرة من الولايات المتحدة حرباً أهلية بين حكومة مقاطعة كيبيك والقادة المحليين، الذين يقولون إنهم يعارضون وضع القمامة الأميركية في مستنقع الخث المحلي.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، احتج زعماء محليون على هذه الخطوة، قائلين إن المقاطعة تستسلم لشركة أمريكية وسط حرب تعريفات جمركية بين كندا والولايات المتحدة.


ومنذ عام، ترفض ضاحية بلينفيل في مونتريال بيع قطعة من أراضي الغابات المملوكة للمدينة لتسهيل توسع شركة ستابلكس، وهي شركة مملوكة للولايات المتحدة تعالج وتخزن النفايات الخطرة، بما في ذلك 33 ألف طن يتم تصديرها من الولايات المتحدة في عام 2023 وتم إدراج ملياردير التكنولوجيا بيل جيتس كمساهم في الشركة.
وفي الأسبوع الماضي، قدم وزير الموارد الطبيعية والغابات في كيبيك مشروع قانون لإجبار المدينة على بيع الأرض للسماح بالتوسع، قائلاً إن موقع النفايات على وشك أن ينفد من المساحة ويجب على الحكومة أن تتحرك بسرعة لتجنب توقف التخلص من النفايات الخطرة.

وتقول الشركة إنها تقدم طريقة آمنة للتخلص من النفايات السامة التي قد تلوث البيئة، لكن زعماء المعارضة تساءلوا عما إذا كان ينبغي لكندا التعامل مع النفايات الأميركية.

وقالت روبا غزال، عضو المعارضة في برلمان مقاطعة كيبيك، في مؤتمر صحفي: «نحن لسنا سلة المهملات للولايات المتحدة». وأضافت أنه من غير المقبول أن «يصادر حزب المحافظين الحاكم في كيبيك مدينة ليمنحها للولايات المتحدة التي يرأسها ترامب».


واكتسبت هذه القضية اهتماما كبيرا عقب تحقيق أجرته الشهر الماضي صحيفة الجارديان ومختبر كوينتو إليمنتو، وهي وحدة تحقيق مكسيكية، والذي أظهر أن الولايات المتحدة ترسل أكثر من مليون طن من النفايات الخطرة إلى كندا والمكسيك سنويا.

وتتزايد المعارضة لصادرات النفايات هذه في الوقت الذي يعرب فيه الكنديون بنشاط عن استيائهم من الإدارة الجديدة لدونالد ترامب.

وفرض ترامب تعريفة جمركية بنسبة 25% على السلع الكندية وتحدث عن الاستيلاء على كندا باعتبارها «الولاية رقم 51». ورد الكنديون بشكل مختلف بمقاطعة مكونات البيتزا من الولايات المتحدة وإلغاء خطط سفرهم إلى جارتهم الجنوبية.

ودعت مجموعة من الجماعات البيئية كندا إلى التوقف عن قبول النفايات الخطرة الأمريكية تمامًا، قائلة إن حكومة كندا «يجب أن تستغل السياق الحالي من التوتر الاقتصادي مع جيراننا الجنوبيين لاتخاذ موقف قوي ووضع حد للاستيراد الضخم للنفايات الخطرة من الولايات المتحدة».

تم نسخ الرابط