رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تفاصيل مخطط الصين للهبوط على القمر بحلول عام 2030

محطة فضاء ـ أرشيفية
محطة فضاء ـ أرشيفية

تمضي الصين قدما في هدفها المتمثل في إرسال رحلة مأهولة إلى القمر قبل نهاية العقد، في حين تخطط لمهام جديدة إلى محطة الفضاء تيانجونج هذا العام.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، يتقدم برنامج الفضاء الصيني بسرعة، ففي عام 2021، أطلقت الصين بديلاً مأهولًا بشكل دائم لمحطة الفضاء الدولية (ISS) وأرسلت أربع مركبات فضائية إلى سطح قمر صناعي للأرض، بما في ذلك أول مهمة إلى الجانب المظلم من القمر.

وحددت الدولة هدفًا لإرسال بعثة بشرية بحلول عام 2030، ويقال إنها تجري محادثات مع حليفتها روسيا بشأن تطوير قاعدة قمرية مشتركة في وقت ما خلال العقد المقبل.

ومع اقتراب موعد مهمة القمر في نهاية العقد بسرعة، دخلت المعدات الرئيسية، بما في ذلك مركبة الإطلاق الفائقة الثقل لونج مارش 10، ومركبة الهبوط القمرية المأهولة لانيو، والبدلة الفضائية القمرية، مرحلة التطوير الأولي، حسبما ذكرت صحيفة جيش التحرير الشعبي الصينية ، وهي وسيلة الإعلام الرسمية للجيش الصيني.

وذكرت الوكالة أن بناء مرافق الإطلاق للمهمة المأهولة في مقاطعة هاينان الجنوبية يتقدم "بطريقة منظمة".


وفي الوقت نفسه، تم اختيار طاقمي مهمتي محطة الفضاء التاليتين، شنتشو-20 وشنتشو-21. وأعلنت وكالة الفضاء الصينية المأهولة في بيان يوم الاثنين أن رواد الفضاء الصينيين يتلقون التدريب بالفعل.


ووقعت الوكالة مؤخرا اتفاقية مع باكستان لتدريب واستضافة رواد فضاء من الدولة الواقعة في جنوب آسيا على متن محطة تيانجونج الفضائية في سلسلة من المهام القصيرة الأجل على مدى السنوات القليلة المقبلة، مما يمثل أول ضيوف أجانب على متن المحطة.

 

وقال لين شي تشيانغ، المتحدث باسم برنامج الفضاء المأهول الصيني ونائب مدير مكتب هندسة الفضاء المأهول الصيني في أكتوبر: "على الرغم من أن المهمة المأهولة الحالية إلى القمر تتقدم بسلاسة نسبية في جميع جوانب العمل، إلا أننا ندرك عمليًا أن التطوير والاختبار اللاحق للمهمة شاق ومعقد من الناحية الفنية، والجدول الزمني متوتر، والتحديات هائلة".
وقال جاكو فان لون، عالم الفيزياء الفلكية ومدير مرصد كيلي، لمجلة نيوزويك :"في حين كانت الصين تجري تجارب على المواد اللازمة لبناء قاعدة قمرية، فإنها لم تثبت بعد قدرتها على إرسال أشخاص في رحلة حول القمر  وهو ما يشكل اختباراً واضحاً قبل محاولة وضع الأحذية على تربة القمر".


وأضاف أنه لا يزال الطريق أمامنا طويلاً، ولكن الخطط الصينية قابلة للتنفيذ ومنخفضة المخاطر نسبياً، على النقيض من الطريقة غير التقليدية التي صمم بها برنامج أرتميس.

وتابع: "يبدو أن الصين عازمة على إثبات للعالم أن الصينيين لا يعجزون عن فعل أي شيء. ولكن في نهاية المطاف، فإن الأمر يتعلق بتعزيز اقتصاد البلاد من خلال صناعة الفضاء المزدهرة وآفاق التعدين على سطح القمر والكويكبات، وضمان الأمن القومي من خلال الوجود الدائم في الفضاء القريب من الأرض وعلى القمر".

وقال :"لا ينبغي أن يكون من المستغرب أن يسير رواد فضاء صينيون على سطح القمر قبل أن يفعل ذلك أي شخص آخر، وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف يستجيب الآخرون في هذه الحالة".

تم نسخ الرابط