رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صراع المصالح في غزة.. أمريكا وإسرائيل وجها لوجه على طاولة المفاوضات السرية

نتنياهو وترامب
نتنياهو وترامب

في ظل التصعيد المستمر للأزمة في قطاع غزة، برزت خلافات علنية وغير علنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن التعامل مع الوضع الراهن، إذ كشفت تقارير عبرية، أن هناك توترات حادة بين الجانبين حول المفاوضات السرية مع حركة حماس، والتي كشف النقاب عنها مسؤولون أمريكيون. 

وبحب ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أثارت هذه المفاوضات، التي تهدف إلى تأمين إطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين في غزة، اعتراضات من قبل إسرائيل، التي تسعى لضمان عدم تجاوز دورها في أي اتفاقات محتملة في المنطقة.

اتهام واشنطن لإسرائيل بمحاولة إفشال المحادثات السرية

بحسب معلومات من مسؤولين أمريكيين، فقد حاولت إسرائيل تعطيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وحماس التي عُقدت في الدوحة. 

وبالرغم من أن المفاوضات كانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين، فإن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لم تُبلغ بها مسبقًا، الأمر الذي أثار غضب المسؤولين الأمريكيين.

 

إسرائيل تخشى من تهميشها في الترتيبات المستقبلية

وفقا للتقرير، فإن إسرائيل لا تعارض فقط المفاوضات الأمريكية المباشرة مع حماس، بل تشعر بالقلق من أنها قد تفقد دورها كوسيط رئيسي في أي تسوية مستقبلية للغزة. 

زعم المسؤولون الأمريكيون أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يخشون من أن تقدم هذه المفاوضات قد يؤدي إلى التوصل إلى اتفاقات قد تكون ضد مصالح تل أبيب.

القيود القانونية الأمريكية ومفاوضات غير تقليدية

وفي سياق متصل، أكدت القارير، أنه بالرغم من القيود القانونية التي تمنع الولايات المتحدة من التفاوض المباشر مع المنظمات الإرهابية مثل حماس، يبدو أن واشنطن نجحت في إيجاد مخرج قانوني لهذه المفاوضات. 

 

الدافع الرئيسي وراء المفاوضات

إحدى أبرز القضايا التي دفعت الولايات المتحدة إلى التفاوض مع حماس هي قضية المحتجزين الأمريكيين في غزة، وتحديدًا، تسعى واشنطن إلى تأمين إطلاق سراح عيدان ألكسندر، آخر أمريكي إسرائيلي على قيد الحياة في الأسر، بالإضافة إلى استعادة جثث أربعة آخرين. 

 

التدخل الإسرائيلي لإيقاف المفاوضات في الدوحة

في وقت لاحق، علمت إسرائيل بهذه المحادثات عبر مصادر خاصة، ما دفعها للتدخل السريع لدى البيت الأبيض عبر مجلس الأمن القومي، وفقًا للصحيفة العبرية. 

وعندما أصرت الولايات المتحدة على المضي قدمًا في المفاوضات دون إشعار تل أبيب، تم تسريب تفاصيل اللقاءات إلى الصحافة، مما أثار استياء المسؤولين الأمريكيين الذين اتهموا إسرائيل بمحاولة إفشال المحادثات.

تم نسخ الرابط