لمرضى الكلى، نصائح هامة لصيام دون مشاكل صحية
يُنصح الأطباء مرضى الكلى باتباع احتياطات خاصة إذا قرروا الصيام خلال شهر رمضان، نظرًا للتحديات الصحية التي قد يواجهونها نتيجة فقدان الكلى قدرتها على أداء وظائفها بشكل طبيعي مع مرور الوقت.
أهمية السحور والتغذية المتوازنة
يُعتبر السحور وجبة أساسية لا يجب إهمالها، إذ تساعد في الحفاظ على طاقة الجسم وتجنب الشعور بالضعف خلال ساعات الصيام، كما يحتاج مرضى الكلى إلى سعرات حرارية كافية تفوق ما يحتاجه الأشخاص الأصحاء، لضمان تلبية احتياجاتهم الغذائية.
تجنب العناصر الضارة
يجب على المرضى وقف تناول الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور، خاصة خلال شهر رمضان، حيث توجد هذه العناصر في الكثير من الأطعمة الشائعة مثل :
الصوديوم: متوفر بكثرة في ملح الطعام.
البوتاسيوم: يوجد في بعض الخضروات مثل الطماطم والبطاطس والبامية والخضروات الورقية، بجانب الفواكه مثل الموز والبرتقال والمانجو والتمر والمشمش والخوخ والشمام.
الفوسفور: يتوفر في الفول، المشروبات الغازية، المكسرات، ومنتجات الألبان.
يجب على المرضى الذين يتناولون أدوية لخفض الفوسفور تناولها أثناء الوجبات، وليس قبلها أو بعدها، لضمان فاعليتها.
التحكم في كميات السوائل
مرضى غسيل الكلى الدموي: يُنصحون بعدم شرب أكثر من لتر واحد من الماء أو السوائل يوميًا بعد الإفطار، لمنع احتباس السوائل الذي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على القلب والرئتين
مرضى غسيل الكلى البريتوني: يمكنهم شرب ما يصل إلى لترين من الماء يوميًا، حسب كمية السوائل التي يتخلص منها الجسم خلال عملية الغسيل.
تجنب الأطعمة الضارة
على مرضى الكلى تقليل تناول الحلويات والأطعمة الدهنية، حيث إنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مما يجعل اتباع نظام غذائي صحي أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحتهم خلال الشهر الفضيل.
باتباع هذه التوصيات، يمكن لمرضى الكلى تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالصيام وضمان شهر رمضان أكثر أمانًا وسلامة.