«دوافع شيطانية».. إحالة أوراق شقيقين إلى المفتي بتهمة إنهاء حياة والدتهما في أسيوط
قضت محكمة جنايات أسيوط، بإحالة أوراق شقيقين إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأى الشرعي في حكم الصادر ضدهم الإعدام شنقا، بتهمة إنهاء حياة والدتهما بسبب شكهما في سلوكها.
تفاصيل الواقعة
بداية القضية كانت في عام 2024 الماضي عندما تلقت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن أسيوط، إخطارا من أحد المستشفيات، يفيد باستقبال سيدة في العقد الرابع من العمر جثة هامدة ويظهر عليها شبهة جنائية.
وبالتحريات وجمع المعلومات التي أجريت تبين أن وراء ارتكاب الواقعة نجلا المجني عليها وتم إلقاء القبض عليهما.
وكشفت التحريات أن نجلي المجنى عليها شكا في سلوكها وعلى إثر ذلك قام بإنهاء حياتها باستخدام حبل قاما بلفه حول رقبة المجني عليها حتى فارقت الحياة.
عقوبة القتل العمد في القانون المصري
من ينطبق علية ذلك يعاقب بالإعدام، كما نصت المادة 234 على من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا اقترنت بها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.
القتل الخطأ
ويعرف بأنه إنهاء حياة شخص ولكن تكون عن طريق الخطأ أو يكون ناتجا عن الإهمال أو بغير قصد في إزهاق روح الأخر وفى هذا الحالة تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة لا تتجاوز مائتي جنيه طبقا للمادة 238 من قانون العقوبات المصري.
القتل للدفاع عن النفس
ويكون هذا النوع للدفاع عن النفس أو الشرف أو العرض وقد نص قانون العقوبات على حق الدفاع الشرعي عن النفس، وذلك في المادة 245 لا عقوبة مطلقًا على من قتل غيره أو أصابه بجراح أو ضربه أثناء استعمال حق الدفاع الشرعي عن نفسه أو ماله أو عن نفس غيره.

