دعوى خلع تسدل الستار على حكاية زوج وزوجة بسبب «الضرب والإهانة»
كغيرها من الخلافات الزوجية التي تملىء محاكم الأسرة في مصر، فنرصد لكم قصة سيدة تزوجت من نجل عمتها، لكن بعد زواجهما، تعرضت لمأساة شديدة، اشترك فيها الأب والزوج والعمة، ولجأت بسببها للمحكمة، لكي تنصفها من تلك المعاناة.
زوجة تروي تفاصيل حياتها المأساوية مع زوجها أمام المحكمة
وقفت «الزوجة» البالغة من العمر 21 عامًا، أمام هيئة المحكمة، لتسرد مأساتها وتشرح لماذ رفعت دعوى خلع، وقالت: «إن والدتها توفيت وهى صغيرة، وعندما بلغت سن 17 عامًا، فوجئت بوالدها، يريد أن زوَجها من نجل عمتها».
وليلة زفافها تفاجئت أن والدها يتحصل على شبكتها ويعطيها لأخته "حماتها"، قائلا لها «بنتى مش بتسمع الكلام، خلي الدهب معاكي عقاب ليها، ولما تضايقك في أي حاجة اضربيها، وخلعيها هدومها النضيفة، ولبسيها ملابس قديمة، ودهبها كله حلال عليكي لما تضايقك».
الزوج يتعدى على زوجته بالضرب أمام أسرته ويهين كرامتها
وتابعت الزوجة أن زوجها تعدى عليها بالضرب أكثر من مرة أمام أسرته، وتسبب لها في كل ما تعانيه من حالة اضطراب نفسي وعصبي، وأنها طالبته مراراً بالطلاق الودي، بعد أن استحالت الحياة معه، لأنها لا تشعر بالأمان معه، ومعها جميع التقارير الطبيبة التي تثبت تعرضها للتعنيف منه ومن أسرته.
واستكملت أنها فعلت ذلك لأنها لم تتحمل معاملته القاسية ومعاملة عمتها "حماتها"، وأكدت أن عمتها كانت تتعامل معها كـ "الخادمة"، وكانوا يعاقبوها بأن يحرمونها من الأكل، في بعض الأحيان، لذلك قررت الهروب من عش الزوجية، الذي أصبح مصدر المأساة وعدم الكرامة، وذهبت لمنزل شقيقها، وطلبت الطلاق وأقسمت بالتخلص من حياتها إذا طلب أحد منها الرجوع له".
واختتمت بأن زوجها قاسي القلب، ورفض أن يطلقها رسمي عند مأذون شرعي، لذلك اضطرت اللجوء لمحكمة الأسرة كي تحصل على حقها من قبل دعوى الخلع، في القضية التي تنظرها محكمة الأسرة بالتجمع.