رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اتفاق وقف إطلاق النار على المحك.. إسرائيل تماطل وحماس تصر

منصة تسليم المحتجزين
منصة تسليم المحتجزين الإسرائيليين

مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، التي استمرت 42 يومًا، أصبح مستقبل الاتفاق غير واضح، خاصة مع تزامنه مع اليوم الأول من شهر رمضان. 

في ظل هذه التطورات، تتزايد التساؤلات حول مدى إمكانية تمديد الهدنة أو الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تعني فعليًا إنهاء الحرب.

تضارب المواقف بين إسرائيل وحماس

يسعى كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى تمديد المرحلة الأولى لمدة 42 يومًا إضافية، بينما ترفض حركة حماس الفلسطينية هذا الطرح وتتمسك بتنفيذ المرحلة الثانية المتفق عليها، والتي تشمل انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من قطاع غزة وإطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقين.

محادثات مكثفة دون نتائج حاسمة

عادت وفود التفاوض الإسرائيلية مساء الجمعة من القاهرة، حيث كانت تحاول التوصل إلى اتفاق لتمديد المرحلة الأولى. 

ومع ذلك، أكد مصدران أمنيان مصريان لوكالة "رويترز" أن حركة حماس رفضت هذا المقترح، متمسكة بالانتقال إلى المرحلة الثانية كما تم الاتفاق عليه مسبقًا. 

ورغم ذلك، نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مسؤول حكومي أن المفاوضات ستستمر يوم السبت على أمل التوصل إلى تسوية.

حماس تؤكد التزامها بالاتفاق وتدعو للضغط على إسرائيل

في بيان رسمي صدر الجمعة، شددت حركة حماس على التزامها التام بجميع بنود الاتفاق، داعية الوسطاء والمجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية دون مماطلة. 

وأكدت الحركة أن أي تأخير في تنفيذ المرحلة الجديدة يمثل خرقًا واضحًا للاتفاق ويجب مواجهته بحزم.

إسرائيل ترفض الانسحاب من غزة بالكامل

تشير تقارير إلى أن إسرائيل كانت تأمل في تأمين إطلاق سراح مزيد من الرهائن بحلول السبت، لكن مصادر مطلعة أكدت أن فرص تحقيق ذلك ضئيلة للغاية. 

وتخشى تل أبيب من أن تنفيذ المرحلة الثانية سيؤدي فعليًا إلى إنهاء الحرب، وهو ما عبّر عنه مصدر إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" بقوله: "هذا لن يحدث أبدًا، سنبقي الأمور غامضة قدر الإمكان".

 استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمحور فيلادلفيا

بحسب الاتفاق، كان من المفترض أن تبدأ إسرائيل السبت في الانسحاب من محور فيلادلفيا بين غزة ومصر، على أن تكتمل العملية خلال ثمانية أيام. 

إلا أن مسؤولًا إسرائيليًا أعلن الخميس أن الجيش سيواصل السيطرة على المحور، في خطوة تتعارض مع شروط المرحلة الثانية، مما يزيد من حالة التعقيد بشأن مستقبل الاتفاق.

 مستقبل الاتفاق في مهب الريح

مع استمرار الخلافات بين إسرائيل وحماس، تبدو آفاق تمديد اتفاق وقف إطلاق النار غير مؤكدة. 

ففي حين تصر حماس على تنفيذ المرحلة الثانية بكل تفاصيلها، تسعى إسرائيل إلى إطالة أمد الوضع الحالي دون تقديم تنازلات واضحة، مما يجعل احتمالية استئناف الحرب خيارًا مطروحًا إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم جديد خلال الأيام المقبلة.

تم نسخ الرابط