رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صفقة المعادن الأوكرانية.. هل تكون أول صفقة ناجحة لترامب في ولايته الثانية؟

ترامب وزيلينيسكي
ترامب وزيلينيسكي

تحمل خطة دونالد ترامب لاستعادة الأموال الأمريكية التي أنفقت على الدفاع عن النفس في أوكرانيا إمكانات كبيرة، ولكنها مصحوبة بالعديد من الطوارئ وعلامات الاستفهام والعيوب المحتملة.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، قد يمثل هذا الاتفاق أول انتصار كبير في السياسة الخارجية للإدارة الجديدة، معالجة المخاوف الجمهورية بشأن تكاليف مساعدة أوكرانيا، مع توفير آلية سداد تعمل على تخفيف بعض العقبات السياسية أمام المساعدات المستقبلية.

وتظل التفاصيل المحددة للاتفاق وخطط تنفيذه غير معروفة، ويواجه الاتفاق العديد من العقبات قبل أن يتم إعلانه انتصارا للرئيس الأمريكي.

وبحسب نسخة من الاتفاق نشرتها صحيفة فاينانشال تايمز، فإنه تعويضا عن «الدعم المالي والمادي الكبير الذي تقدمه الولايات المتحدة لأوكرانيا»، فإن البلاد ستستثمر حصة من مواردها الطبيعية في «صندوق استثمار إعادة الإعمار»، المملوك والمدار بشكل مشترك من قبل الدولتين.

ورغم أن نص الاتفاق لا يحدد سعر المبلغ الذي ستضعه أوكرانيا في الصندوق، فإنه ينص على أن كييف ستساهم «بنسبة 50% من جميع الإيرادات المكتسبة من التسييل المستقبلي لجميع أصول الموارد الطبيعية المملوكة للحكومة الأوكرانية والتي تعرف بأنها رواسب المعادن والهيدروكربونات والنفط والغاز الطبيعي وغيرها من المواد القابلة للاستخراج، والبنية الأساسية الأخرى ذات الصلة بأصول الموارد الطبيعية مثل محطات الغاز الطبيعي المسال والبنية الأساسية للموانئ».

وتراجعت واشنطن عن مطلبها بالحصول على 500 مليار دولار من رواسب المعادن الأرضية النادرة في البلاد ، والتي لم ترد في نص الاتفاق، والتي قال زيلينسكي في وقت سابق إنه لن يقبلها .

وعندما سُئل الثلاثاء الماضي عما قد تكسبه أوكرانيا في مقابل منح الولايات المتحدة ملكية جزئية لمواردها، أجاب ترامب: «350 مليار دولار والكثير من المعدات والمعدات العسكرية والحق في مواصلة القتال»، مكررًا المبلغ الذي يدعي أن البلاد تلقته حتى الآن من الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن رقم 350 مليار دولار يتناقض مع التقديرات التي قدمها معهد كيل، وهو مركز أبحاث راقب المساعدات لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي، والذي يضع المساعدات الأمريكية عند حوالي 119 مليار دولار.

وتقدر وزارة الدفاع الأمريكية التكلفة بنحو 182.8 مليار دولار، وهو ما يأخذ في الاعتبار أيضا تكاليف توفير التدريب وغيره من أشكال الدعم الأقل مباشرة. وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الخطة كانت قيد الإعداد منذ عدة أشهر، وقدمها زيلينسكي إلى المرشح آنذاك ترامب في سبتمبر الماضي، كما اقترحها سابقًا العديد من المشرعين الجمهوريين كآلية سداد محتملة قبل ذلك.

تم نسخ الرابط