رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تزامنا مع زيارة زيلينسكي لواشنطن، هل سعى ترامب لابتزاز الرئيس الأوكراني؟

ترامب ونظيره الأوكراني
ترامب ونظيره الأوكراني

من المتوقع أن يوقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صفقة معادن بملايين الدولارات، خلال زيارته للبيت الأبيض اليوم الجمعة في إشارة إلى المكالمة الهاتفية الشهيرة التي جرت عام 2019.

وعلى إثر ذلك، كشف ألكسندر فيندمان، مدير الشؤون الأوروبية لمجلس الأمن القومي للولايات المتحدة سابقًا، المكالمة الهاتفية وما فعله بعد ذلك، خلال خدمته في مجلس الأمن القومي، حيث ذهب لزيارة شقيقه التوأم، الذي كان مسؤول الأخلاقيات الكبير في المجلس، وأغلق الباب وقال له: «يوجين، إذا أصبح ما سأخبرك به علنيًا، فسوف يتم عزل دونالد ترامب».

كان فيندمان رتب مكالمة بين ترامب والرئيس الأوكراني الجديد، فولوديمير زيلينسكي حينها، في يوليو 2019، سمع الرئيس الأمريكي يحاول الاستفادة من المساعدات العسكرية الأمريكية للبلاد مقابل قيام زيلينسكي بإطلاق تحقيق مع نجل جو بايدن، هانتر، بشأن منصبه في شركة غاز أوكرانية.

بعد مرور ست سنوات، لا تزال هذه الحادثة تطارد المفاوضات الحالية لإنهاء حرب أوكرانيا مع روسيا، بما في ذلك الاتفاق على استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية في مقابل الوصول إلى الموارد المعدنية الثمينة في أوكرانيا، ومع زيارة زيلينسكي للبيت الأبيض، حذر مراقبون من أن ترامب يحاول الضغط عليه مرة أخرى.


وخلال كتاب فيندمان، «حماقة الواقعية: كيف خدع الغرب نفسه بشأن روسيا وخان أوكرانيا» يقول: «في سياق هذه المكالمة الهاتفية، تورط الرئيس ترامب بقوله إن أوكرانيا يجب أن تقدم له خدمة من أجل الحصول على 400 مليون دولار خصصها الكونجرس وحضور اجتماع، كم يتناغم هذا مع ما يحدث يوم الجمعة مع وصول الرئيس زيلينسكي ونوع آخر من الابتزاز للحصول على مليارات الدولارات من أجل الاستمرار في تلقي الدعم».

كان فيندمان مدير الشؤون الأوروبية بمجلس الأمن القومي وقت المكالمة الهاتفية التي وصفها ترامب لاحقًا بأنها «مثالية»، وبعد إبلاغ شقيقه، قدم تقريرًا رسميًا عن «مخطط ترامب»، الذي أدى إلى جلسات استماع متلفزة وأصبح ترامب الرئيس الثالث في التاريخ الذي تمت محاكمته من قبل مجلس النواب، على الرغم من تبرئته لاحقًا من قبل مجلس الشيوخ.

 

محاكمة ترامب الثانية

وكان الخبر ضخمًا في ذلك الوقت، لكنه طغى إلى حد ما على الذاكرة الجماعية بعد محاكمة ترامب الثانية، وغزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، وعودة ترامب إلى البيت الأبيض الشهر الماضي. 

كما عمل حلفاء ترامب ووسائل الإعلام بلا هوادة على تشويه سمعة محاكمة ترامب والتحقيق في روسيا والذي لعبت فيه أوكرانيا أيضًا دورًا رائدًا - باعتبارهما خدعة.

وساءت العلاقة بين ترامب وزيلينسكي، والتي كانت ودية للغاية في عام 2019، بسرعة عندما التقى كبير الدبلوماسيين الأمريكيين بنظيره الروسي في المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي لمناقشة إنهاء حرب أوكرانيا، لم تكن أوكرانيا موجودة في الغرفة، وكذلك وعندما ذكر ترامب أن أوكرانيا مسؤولة عن غزو روسيا، وهي تصريحات تردد صدى نقاط الحديث في الكرملين، قال زيلينسكي إن ترامب «محاصر» في «فقاعة تضليل» روسية .

ورد ترامب بغضب، واصفا زيلينسكي بـ «الديكتاتور» لعدم إجراء انتخابات في زمن الحرب، عندما كانت مساحات شاسعة من أوكرانيا تحت الاحتلال الروسي، وجنودها على الخطوط الأمامية والبلاد تحت الأحكام العرفية.

تم نسخ الرابط