رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«ونحن نحب الحياة».. أهالي غزة يستعدون لشهر رمضان رغم الدمار (صور)

رمضان في قطاع غزة
رمضان في قطاع غزة

«ونحن نحب الحياة.. إذا ما استطعنا إليها سبيلا.. ونرقص بين شهيدين.. نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا» كلمات قالها الشاعر الفلسطيني محمود درويش تنطبق على أهالي بلاد الزيتون فرغم ما مر عليهم منذ أكثر من عام على  العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبرغم الدمار الهائل الذي خلفته الحروب والصراعات، يستعدون لاستقبال شهر رمضان المبارك بروح التفاؤل والصمود، حيث تحاول الأسرة الغزية الحفاظ على التقاليد الرمضانية والاحتفال بهذا الشهر الفضيل في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة.

التحضيرات الرمضانية في غزة

ويستعد سكان غزة لشهر رمضان وسط العديد من التحديات، حيث تشهد أسواق غزة حركة نشطة في الأيام الأخيرة من شهر شعبان، وبالرغم الظروف الصعبة، يعكف السكان على تحضير وجبات الإفطار وتجميل المنازل، في محاولة لاستعادة جو العائلة والعبادة في هذا الشهر الكريم.

أسواق غزة تشهد حركة بيع نشطة للزينة الرمضانية

وفي ذات السياق، انتشرت في شوارع غزة وأسواقها الرئيسية العديد من البسطات التي تعرض فوانيس وزينة رمضان، إلى جانب المحلات التجارية التي خصصت أماكن لبيع مستلزمات الشهر الكريم. 

ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة، بدأت الأسواق تشهد حركة شراء متواضعة مع إقبال بعض العائلات على تزيين منازلهم استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل.

 

الباعة يعتمدون على الأغاني الرمضانية في محاولات لتحفيز المبيعات

اعتمد باعة الزينة في البسطات الشعبية على تشغيل الأغاني الرمضانية التراثية، في محاولة لتحفيز سكان القطاع على شراء المستلزمات الرمضانية، ورغم الأزمة الاقتصادية وضعف القدرة الشرائية لدى الكثير من السكان، فإن البعض يصر على شراء الزينة، تعبيراً عن إصرارهم على الاحتفال بقدوم رمضان وسط الأزمات.

الزينة الرمضانية بمثابة رسالة صمود وأمل

ورغم مآسي الحرب التي أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من السكان، يواصل العديد من الغزيين شراء الزينة الرمضانية كإشارة إلى تمسكهم بالحياة ورغبتهم في إعادة بناء حياتهم، رغم الدمار الكبير الذي لحق بالقطاع، ولا تعتبر الزينة هذا العام مجرد تزيين، بل تعبير عن الأمل والإصرار على الحياة.

 

تم نسخ الرابط