رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صيف صعب على أمريكا الجنوبية.. مستويات قياسية لدرجات الحرارة بجميع دول القارة

التغير المناخى
التغير المناخى

في الوقت الذي عانت فيه أمريكا الشمالية من البرد الشديد والظروف الشتوية القاسية الأسبوع الماضي، واجهت أمريكا الجنوبية - التي تعيش الآن آخر شهر لها من الصيف - النقيض المعاكس، حيث سجلت درجات الحرارة المرتفعة القياسية في جميع أنحاء القارة.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، في ريو دي جانيرو، ثاني أكبر مدينة في البرازيل، ارتفعت درجات الحرارة في محطة جواراتيبا للطقس إلى 44 درجة مئوية يوم الاثنين الماضي، أي 14 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي لشهر فبراير وأعلى درجة حرارة مسجلة في المدينة منذ أكثر من عقد من الزمان. 

بالإضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة، شهدت ريو أيضًا ما يُتوقع أن يكون أحد أكثر شهور فبراير جفافًا على الإطلاق، مع القليل من الأمطار حتى الآن هذا الشهر وهطول أمطار ضئيلة متوقعة في الأسبوع المقبل. 

وقامت السلطات بتفعيل بروتوكول الحرارة من المستوى 4 في وقت مبكر من الأسبوع الماضي نتيجة للحرارة الشديدة، مما دفع إلى إنشاء محطات ترطيب في الأحداث الخارجية والأماكن العامة، بالإضافة إلى تعيين المباني المكيفة كـ "نقاط تبريد".

ورغم أن درجات الحرارة في البرازيل عادت إلى معدلاتها الطبيعية منذ ذلك الحين، إلا أن تركيز الحرارة تحول نحو الجنوب. 

ومن المتوقع أن تشهد شمال غرب الأرجنتين درجات حرارة مرتفعة تتراوح بين الثلاثينيات العليا والأربعينيات الدنيا في الأيام المقبلة، أي ما يزيد بنحو 10 إلى 15 درجة مئوية عن المتوسط ​​الموسمي. 

لكن على النقيض من ريو، من المرجح أن تتسبب درجات الحرارة المرتفعة هذه في نشوء عواصف رعدية، وقد يؤدي بعضها إلى هطول أمطار غزيرة في بعض الأماكن.

وكانت الحرارة الشديدة التي شهدتها أمريكا الجنوبية ناجمة إلى حد كبير عن الضغط العالي الواقع فوق جنوب المحيط الأطلسي، والذي سمح للهواء بالغرق والضغط والدفء أثناء انتقاله نحو الأجزاء الجنوبية من القارة.

وعلى النقيض من درجات الحرارة المرتفعة في البرازيل والأرجنتين، هبطت درجات الحرارة في مقاطعة ساسكاتشوان الكندية إلى ما دون الأربعين درجة مئوية تحت الصفر يوم الاثنين الماضي، بينما سجلت ولاية داكوتا الشمالية في الولايات المتحدة أدنى درجة حرارة بلغت -37.8 درجة مئوية تحت الصفر. 

ونتيجة هذا، لوحظ فارق في درجات الحرارة بين القارتين الأمريكيتين تجاوز 80 درجة مئوية في نفس اليوم.

تم نسخ الرابط