رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مأساة في دمياط، مصرع طفل يكشف جريمة مروعة وراء الأبواب المغلقة

الطفل المجني عليه
الطفل المجني عليه

داخل أروقة مستشفى دمياط العام، استقبل الأطباء طفلًا لم يتجاوز الخامسة من عمره، جثة هامدة، تحمل ملامحه الصغيرة آثار تعذيب قاسٍ، لم يكن الأمر مجرد حادث عرضي، بل بداية لكشف جريمة مروعة هزت الرأي العام، إذ تحركت الأجهزة الأمنية فور تلقي البلاغ لكشف غموض الحادث وضبط الجناة.  

تفاصيل الواقعة.. رحلة البحث عن الحقيقة

بدأت التحقيقات عندما اصطحب أحد الأشخاص الطفل إلى المستشفى، مدعيًا أنه أحد أقاربه، لكن علامات الشك بدأت تحوم حوله مع اكتشاف آثار ضرب مبرح على جسد الصغير. بتكثيف التحريات، تبين أن الرجل لم يكن مجرد قريب، بل كان أحد المتورطين في الجريمة.  

وكشفت التحقيقات أن الجاني كان يقيم في منزل زوج والدة الطفل، وفي لحظة قاتلة، فوجئ بوجود الصغير أثناء تناوله هو وشريكه جرعات من مواد مخدرة، ليقرر التخلص منه بطريقة وحشية، لم يكن الجاني وحده في الجريمة، فقد تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم الثاني، وهو زوج والدة الطفل، الذي اعترف بتورطه في الحادث بحجة ترهيب الطفل حتى لا يفضح أمرهما.  

الأم.. محاولة هروب فاشلة

لم تتوقف خيوط الجريمة عند هذا الحد، فمع انتشار خبر وفاة الطفل، حاولت والدته الفرار، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبطها، حيث تخضع للتحقيق لمعرفة دورها في الجريمة، وما إذا كانت شاهدة صامتة أم شريكة، كما تواجه تهمًا أخرى، من بينها تعاطي المواد المخدرة.  

العدالة تأخذ مجراها

بعد استكمال التحقيقات، تم تحرير المحضر اللازم، وعرض المتهمين على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، في انتظار القصاص العادل لطفل لم يجد الحماية في أقرب الناس إليه

تم نسخ الرابط