حكاية طبيبة المنوفية.. استكملت «النوبتجية» رفم وفاة والدتها بالمستشفى
طبيبة في المنوفية ضربت مثالا للتفاني في العمل وخدمة المرضى في مستشفى أشمون العام، حيث توفيت والدتها داخل العناية المركزة بذات المستشفى ورفضت ترك عملها وقامت بتسليم جثمان والدتها بنفسها لأشقائها حتى انتهى عملها لتسطر رسالة عن التفاني في رسالة ملائكة الرحمة.
قصة طبيبة المنوفية
الحكاية بدأت قبل أيام، حينما دخلت والدة طبيبة المنوفية إلى وحدة العناية المركزة تعاني من أزمة قلبية وظلت بداخلها حتى فارقت الحياة، وحينما علمت الطبيبة دخلت لوداع والدتها ثم اتصلت بأشقائها لإبلاغهم، وفي نفس الوقت أنهت إجراءات خروج جثمان والدتها في مساء ورفضت الخروج معهم لتكمل عملها.
استمرت الطبيبة حتى انتهى الشيفت الخاص بها ثم خرجت مسرعة للمنزل تحضر مراسم دفن والدتها وما أن انتهت حتى عادت إلى منزلها وقامت بتغيير ملابسها مرة أخرى للعودة إلى الشيفت المسائي رافضة التغيب ولو ساعة عن رسالتها في خدمة المرضى داخل المستشفى.
الأطباء وطاقم التمريض في مستشفى أشمون المركزي ظهر على ملامحهم الدهشة من تفاني طبيبة المنوفية في عملها حيث حضرت بعد ساعات إلى عملها رافضة الإجازة، حيث أشادت قيادات المستشفى بالطبيبة وما قامت به ووصفها الجميع بأنه ليس غريب عنها فهي دائما ما كانت متفانية في عملها وحريصة على التواجد.
الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان وجميع العاملين بالوزارة ومديرية الصحة أشادوا بما قامت به طبيبة المنوفية وتقدموا لها بالعزاء، على الدور البطولي والتفاني في عملها ورفضها ترك العمل والنبطشية في المستشفى رغم وفاة والدتها.



