الرعب يجتاح المسافرين الأمريكيين عقب سلسلة الكوارث الجوية الأخيرة
ذاد القلق بين المسافرين الأمريكيين، عقب وقوع سلسلة من الكوارث الجوية الأخيرة، بما في ذلك قيام البعض باتخاذ تدابير احترازية جديدة قبل الرحلات القادمة أو ببساطة التعهد بعدم السفر على الإطلاق حتى لو كلفهم ذلك خسارة وظائفهم.
الرحلات الجوية التجارية لا تزال آمنة
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، قال تود رينجلر، أحد مسؤولي العلاقات العامة، والذي يسافر بانتظام للعمل والترفيه، إنه يعتقد أن الرحلات الجوية التجارية لا تزال آمنة بعد وقوع ستة تحطمات طائرات على الأقل في الولايات المتحدة وكندا منذ 29 يناير، لكنه أقر بتغيير جدول الرحلات قبل الرحلة كضمانة إضافية.

موجة العناوين الرئيسية الأخيرة مزعجة
وتابع: «لقد كانت موجة العناوين الرئيسية الأخيرة مزعجة بالتأكيد، لكنني لا أشعر بأمان أقل عند السفر بالطائرة مقارنة بما كنت أشعر به في السابق».
وأضاف لمجلة نيوزويك: «ومع ذلك، قبل رحلتي التجارية الأخيرة، أعطيت زوجتي اسم ورقم هاتف ممثل الموارد البشرية الخاص بي في حالة حدوث أي شيء».
وقال رينجلر، المقيم في نيويورك، إنه لم يتخذ هذه الخطوة من قبل على مدار أكثر من 25 عاماً من السفر لأغراض العمل، متابعا: «أعتقد أن هذا يعني شيئًا ما».
وأضاف أن الحوادث الأخيرة، إلى جانب مشاكل التوظيف المستمرة في إدارة الطيران الفيدرالية «لم تمر دون أن يلاحظها أحد»، بالنسبة لشركة رينجلر، التي لم تظهر على رحلتها الأخيرة أي مشاكل مرئية أو مخاوف تتعلق بالسلامة.

وقال «إنها بالتأكيد مزعجة، لكنها لم تؤثر على قراري بالسفر بالطائرة أم لا، وأنا بالتأكيد أفكر في الأمر أكثر وفي العواقب التي قد تترتب على حدوث أمر مروع، وبعض المسافرين يمكن أن تتلاشى من خلال توظيف مراقبي الحركة الجوية الإضافيين».
وتابع: «لقد عانينا من نقص في العمالة لأكثر من عقد من الزمان، وقد ازداد الأمر سوءًا والواقع أن هذه الوظيفة مرهقة، وتدريب مراقبي الجودة يستغرق وقتًا، إنه موقف صعب لا يمكن حله بين عشية وضحاها».
المحققون الفيدراليون يعملون بجد لتحديد سبب الحوادث
وقال رينجلر، إنه يثق في أن المحققين الفيدراليين يعملون بجد لتحديد سبب الحوادث الأخيرة، بما في ذلك الاصطدام الجوي الذي وقع يوم الأربعاء في أريزونا والذي أسفر عن مقتل شخصين، لكن الطيارين الآخرين أقل ثقة.
وكشف استطلاع للرأي أن 64% من البالغين في الولايات المتحدة يعتقدون أن الطيران «آمن للغاية أو إلى حد ما»، مقارنة بـ 71% في عام 2024.
وقال 55% فقط من الذين شملهم الاستطلاع في أوائل فبراير إن لديهم «ثقة كبيرة» أو «ثقة معتدلة» في وكالات الحكومة الفيدرالية للحفاظ على سلامة الطيران، بانخفاض من 62% قبل عام.

