رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«شعبية زيلينسكي» تكشف موقف إدارة ترامب من الرئيس الأوكراني

الرئيس الأمريكي ونظيره
الرئيس الأمريكي ونظيره الأوكراني

يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإثارة الجدل بتصريحاته المثيرة، فكان تصريحاته الأخيرة إذ وصف نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، بأنه دكتاتور يتحمل اللوم عن الحرب مع روسيا، التي دفعت أوكرانيا إلى صراع من أجل وجودها، بمثابة قنبلة على الساحة الدبلوماسية لكنها لم تأت من العدم.

توتر التحالف الغربي

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، ترك الرئيس الأمريكي التحالف الغربي المتوتر بالفعل في حالة من الفوضى بعد هجوم مدمر على نظيره الأوكراني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ساعات فقط من تحميله كييف ضمناً مسؤولية غزو روسيا.

وبعد أن بدا الكثير مما قاله وكأنه يردد نقاط الحديث التي يتبناها الكرملين، بما في ذلك الأحاديث حول شعبية زيلينسكي التي بلغت 4% عزا الرئيس الأوكراني ذلك إلى أن ترامب وقع في فخ «فقاعة التضليل» الروسية.

 

ترامب مؤلف المفاهيم الخاطئة التي تراوده بشأن أوكرانيا

قد يكون ترامب هو مؤلف المفاهيم الخاطئة التي تراوده بشأن أوكرانيا أو على الأقل المسؤول عن بناء الفقاعة بنفسه، من خلال إحاطة نفسه بشخصيات بارزة بدت في كثير من الأحيان وكأنها تردد الخط الروسي.

قبل عام من مغادرته لقادة أوروبا في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي، بعد اتهامهم لهم بتهديد ديمقراطياتهم من خلال فرض قيود على حرية التعبير، كان جيه دي فانس ــ نائب الرئيس ترامب الآن ــ يتساءل بالفعل عن الدعم العسكري لأوكرانيا.

وقال: «كم من المتوقع أن يستمر هذا؟ وكم من المتوقع أن يكلف؟»، مشتكيا من «الافتقار إلى الوضوح الاستراتيجي» في أهداف الولايات المتحدة وحلفائها.

ترامب يصف زيلينسكي بأنه «مخز» 

كان هذا أحد تعليقات فانس الأكثر اعتدالا، ففي العام الماضي، وصف زيلينسكي بأنه «مخز» عندما زار واشنطن العام الماضي للضغط على الكونجرس من أجل الحصول على مساعدات عسكرية، وقبل أيام من غزو روسيا في فبراير 2022، أخبر مساعد ترامب السابق ستيف بانون أنه «لا يهتم حقًا بما يحدث لأوكرانيا، بطريقة أو بأخرى».

ومع ظهور القصص عن الفظائع الروسية، عزز موقفه، وقال لبانون: «أنا لا أهتم بما يحدث هناك لدرجة أنني سأتدخل، وأتسبب في مقتل مجموعة من مواطنينا، وأسكب المزيد والمزيد من الأموال في مستنقع الحرب».

 

ومن بين الأعضاء الآخرين في الدائرة الداخلية لترامب، والتي ارتبطت منذ فترة طويلة بوجهة نظر مؤيدة لروسيا، تولسي جابارد، التي تم تأكيد تعيينها مؤخرا مديرة للاستخبارات الوطنية، وتوكر كارلسون، المذيع السابق لقناة فوكس نيوز والذي يظل أحد أكثر المؤيدين للرئيس نفوذا.

واتهمت جابارد، بترديد نقاط الحديث التي يروج لها الكرملين، وتعرضت للتحدي بشأن هذا الموضوع في جلسات الاستماع الأخيرة في مجلس الشيوخ لتأكيد تعيينها وخاصة قرارها بإلقاء اللوم في الغزو الروسي على أوكرانيا، كما فعل ترامب الآن.


ضرب الصواريخ الروسية المدن الأوكرانية

وقالت في حين ضربت الصواريخ الروسية المدن الأوكرانية: «كان من الممكن تجنب هذه الحرب والمعاناة بسهولة لو أن إدارة بايدن وحلف شمال الأطلسي اعترفت ببساطة بالمخاوف الأمنية المشروعة لروسيا».

تم نسخ الرابط