بدعم وزارة الاتصالات.. 10 معلومات عن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي
تهتم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتأهيل الشباب في جميع المجالات المتعلقة بالتحول الرقمي والـ AI، إذ تستهدف الوزارة تدريب أكثر من 30 ألف متدرب في إطار النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
أكثر من 30 ألف متدرب في مجال الذكاء الاصطناعي
تسعى الوزارة إلى تعزيز العمل في مجال الذكاء الاصطناعي ودراسة جميع آلياته، إذ تعد مصر مركز إقليمي هام لتدريب الكوادر الشابة، كما يعتمد التدريب على تحليل البيانات وتعلم مفاهيم الذكاء الاصطناعي بشكل عام.

وتُتيح وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التطبيقات العملية التي تساعد على تشكيل وعي الشباب، من خلال تحليل الصور، والنصوص، والسيارات ذاتية الحركة.
تعزيز عمل الشركات المحلية في مصر
وتأهل هذه المبادرة الشباب للعمل في السوق المصري والعالمي، مما يدعم توسع الشركات المحلية، خاصةً وأن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي تعتمد على تعزيز جميع الحلول الذكية، لخدمة قطاع التكنولوجيا في مصر.
وتمنح الوزارة دعمًا متواصلًا إلى جميع الخريجين من خلال توفير فرص للتوظيف في كبرى الشركات العالمية في مصر، مما يخلق جيلًا واعيًا قادرًا على البحث والابتكار.

تعرف على الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي
ابتكر العديد من العلماء الصينين نماذج طبق الأصل من الإنسان، إذ يتشابه معه في الشكل والصوت والمظهر الخارجي، فهو نسخة ثنائية منه، حسبما أعلنت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ويمكن لهذه النسخة أن تحل محل الإنسان في أداء العديد من المهام اليومية التي تتعلق بحضور الاجتماعات الأونلاين أو إتمام العمليات الحسابية المختلفة من خلال أدوات متطورة في روبوتات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن لهذه النسخة، تقليد صوت الإنسان تماماً، مما يضعه في ورطة حقيقية، إذ يعتمد العديد من القراصنة على هذه الأدوات في تقليد الأصوات، ومن ثم الحصول على الأموال.

