رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نص كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي مع رئيس الوزراء الإسباني

الرئيس السيسي و رئيس
الرئيس السيسي و رئيس الحكومة الأسبانية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، في العاصمة الأسبانية "مدريد" بـ بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس إلى مملكة إسبانيا.

وعقد الجانبان، مؤتمراً صحفياً تناول مجريات المباحثات بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة إسبانيا.

 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس خلال المؤتمر الصحفي:
“بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي، دولة السيد بيدرو سانشيز.. رئيس حكومة المملكة الإسبانية، السيدات والسادة.. الحضور الكريم، اسمحوا لي قبل أن أبدء كلمتي أن أعرب عن الاحترام والتقدير لموقف إسبانيا، اسمحوا لي في البداية، أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان، للحفاوة التي لقيتها منذ وصولي إلى مملكة إسبانيا الصديقة”.
 

وأضاف: “أن هذه هي زيارتي الثانية إلى مدريد، وهو ما يعكس الرغبة الصادقة، في تعزيز العلاقات التاريخية الراسخة بين بلدينا، والتعاون المثمر بينهما، على أساس مشترك من الاحترام والتفاهم المتبادلين. وفى إطار العلاقات الثنائية الوثيقة بيننا، وسعينا المتواصل لتطويرها، وقعنا اليوم وثيقة لترفيع العلاقات المصرية الإسبانية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، والتي نتطلع إلى تطبيقها بشكل فعال..  جنباً إلى جنب، مع جميع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بيننا، بهدف تعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وهى الأمور التي حظيت  بأهميــــــة كبيـــــرة، خـــــلال مباحثاتنا اليوم، حيث أكدنا في ذات السياق، على ضرورة تعزيز تواجد الاستثمارات الإسبانية، والبناء على قصص نجاح الشركات الإسبانية العاملة في مصر .. كما أبدينا حرصنا، على تكثيف التعاون فى توطين الصناعة بمصر، في كافة المجالات.. بما في ذلك مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة، والنقل، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.. بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعلومات، في موضوعات إدارة وتنمية الموارد المائية، فى ظل ما تمثله مسألة الأمن المائي، من أهمية بالغة لمصر”.

وتابع: “السيدات والسادة، لقد كانت الأزمات الإقليمية، محورا مهما خلال مباحثاتنا اليوم، مع دولة رئيس الوزراء، حيث استعرضنا التطورات المتعلقة بالحرب في قطاع غزة، ومستقبل القضية الفلسطينية، وأكدنا في هذا السياق، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار تبادل الرهائن والأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية اللازمة، لإنقاذ أهالي غزة من الأوضاع المأساوية التي يعانون منها”.

واستطرد: “واسمحوا لي من هذا المنبر، أن أشيد بقرار إسبانيا الشجاع والتاريخي، الذى انحاز إلى الحق والعدل، عبر الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير”.

 

وأردف: "لقد اتفقنا في هذا الصدد، على ضرورة السعي والدفع لإحياء عملية السلام، بهدف إقامة دولة فلسطينية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، كما أكدنا على أهمية دعم المجتمع الدولي، وتبنيه خطة إعادة إعمار قطاع غزة، دون تهجير الشعب الفلسطيني وأكرر دون تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه التي يتمسك بها، ووطنه الذى لا يقبل التفريط فيه، وبما يضمن البدء الفوري في عمليات الإغاثة والتعافي المبكر، وأكدنا كذلك، على ضرورة دعم المنظمات الدولية، العاملة في المجال الإنساني بالقطاع، وفى مقدمتها وكالة "الأونروا" التي لا يمكن الاستغناء عنها، في تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية للشعب الفلسطيني".

وواصل: “الحضور الكريم، لقد تناولت كذلك مع دولة رئيس الوزراء، التطورات التي تشهدها سوريا، حيث أكدت دعم مصر الثابت للشعب السوري الشقيق، والوقوف إلى جانبه، لتحقيق تطلعاته المشروعة، وتوافقنا في هذا الإطار، على أهمية الحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، مع أهمية بدء عملية سياسية شاملة في سوريا، بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري، فضلا عن رفضنا التام للانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان”.
 

وتابع: “تناولنا أيضا الأوضاع في لبنان، حيث رحبنا بانتخاب رئيس جمهورية جديد، ورئيس حكومة جديد، وأكدنا على أهمية الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، وضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، كما اتفقنا على أهمية تكثيف التعاون، لوقف الهجمات ضد السفن التجارية في باب المندب وتبادلنا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية، في منطقتي القرن الإفريقي والساحل”.

واختتم: “ختاما، أتوجه إليكم دولة رئيس الوزراء مجددا،  بخالص الشكر على دعوتي لزيارة مملكة إسبانيا الصديقة ، وأتطلع للترحيب بكم وبجلالة الملك وجلالة الملكة في مصر ، وكذا  للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وهى الزيارات التي سوف تسهم بالقطع، في تعميق علاقات التعاون، وترسيخ أواصر الصداقة التاريخية الممتدة، التى تجمع بلدينا وشعبينا الصديقين”. 

تم نسخ الرابط