انخفاض معدلات التأييد لدونالد ترامب.. تسريع العمال وتصريحاته عن غزة أبرز الأسباب
انخفضت معدلات التأييد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ارتفاعها الأولي عقب عودته إلى منصبه، وفقًا لمجمعي استطلاعات الرأي.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، يأتي انخفاض شعبية ترامب في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس انتقادات بسبب العديد من السياسات والإجراءات.
الجهود المستمرة لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية
وتشمل هذه الانتقادات جهوده المستمرة لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية، والتي أسفرت عن تسريح الآلاف من العمال، واقتراحه بأن الولايات المتحدة سوف "تتولى" قطاع غزة وتعيد توطين الفلسطينيين من المنطقة أثناء إعادة إعمارها.
معدل تأييد ترامب الحالي يقف عند 46.6%
وبحسب متتبع المتوسط المباشر لـ 538 ، فإن معدل تأييد ترامب الحالي يقف عند 46.6%، مع 48% غير مواتية، ما يمنح الرئيس تصنيفًا غير مواتٍ صافيًا يزيد عن 1.4.
ويعد هذا أقل بقليل من التقييم السلبي الصافي البالغ 1.6 نقطة والذي حصل عليه ترامب في 20 يناير، عندما عاد إلى البيت الأبيض لولايته الثانية.
متوسط تصنيف شعبية ترامب تحسن في الأيام اللاحقة
كما أن متوسط تصنيف شعبية ترامب تحسن في الأيام اللاحقة، حيث وصل إلى صافي مرتفع بلغ 0.6 نقطة مئوية غير مواتية بين 3 و9 فبراير قبل أن يتراجع إلى مستواه الحالي، وتبع تصنيف شعبية ترامب مسارًا مشابهًا على متوسط متتبع RealClearPolitics.
وفي 20 يناير، كانت النتيجة الصافية للرئيس 0.2 نقطة مئوية سلبية (48.1% سلبية مقابل 47.9% إيجابية، وبحلول الثاني من فبراير ، ارتفع صافي تصنيف ترامب إلى 1.2 نقطة مئوية إيجابية وبحلول الثامن عشر من فبراير ، عادت نتيجته الإجمالية إلى المنطقة السلبية (48.5% سلبية مقابل 47.9% إيجابية).
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤخرا مجلة الإيكونوميست ومؤسسة يوجوف أن أغلبية البالغين في الولايات المتحدة لديهم وجهة نظر غير مواتية عن ترامب (52%)، في حين أن 46% ينظرون إليه بشكل إيجابي، مما يمنح الرئيس درجة إيجابية صافية تبلغ -6 نقاط مئوية.
وأُجري الاستطلاع في الفترة من 9 إلى 11 فبراير بين 1595 بالغًا، بهامش خطأ يزيد أو ينقص بمقدار 3.4 نقطة مئوية.
وفي مكان آخر، أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة مورنينج كونسلت بين 2230 ناخبًا مسجلاً في الفترة من 7 إلى 9 فبراير، أن نسبة شعبية ترامب بلغت 47%، بينما نظر إليه 50% بشكل غير إيجابي.
وفي تحليلهما الصادر في الثاني عشر من فبراير، كتب تايلور أورث، مدير صحافة بيانات الاستطلاعات في يوجوف، والصحفي المتخصص في البيانات ديفيد مونتجومري: "انخفضت شعبية ترامب بشكل خاص بين الأمريكيين الأصغر سنا، قبل أسبوعين، كان لدى 50% من البالغين تحت سن الثلاثين رأي إيجابي عن ترامب، في حين كان لدى 46% رأي سلبي؛ واليوم، لدى 39% رأي إيجابي و57% رأي سلبي".
وأضاف :" انخفضت أيضًا شعبية ترامب بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عامًا، من 45% مؤيدين/51% غير مؤيدين إلى 42% مؤيدين/55% غير مؤيدين."
وفي العاشر من فبراير، ناقش كاميرون إيزلي، رئيس قسم التحليل السياسي الأمريكي في شركة مورنينج كونسالت، نتائج استطلاعات الرأي، قائلاً: "لقد عادت نسبة التأييد الصافي للرئيس إلى اللون الأحمر أيضاً، فالناخبون أكثر عرضة بنسبة 3% لتكوين وجهة نظر سلبية عن ترامب من وجهة نظر إيجابية، وهذه أسوأ أرقام له منذ نوفمبر، وأسوأ أيضاً مما كانت عليه في هذا الوقت قبل ثماني سنوات".


