«لست أدري».. حقيقة تصريحات إدارة ترامب بشأن العمل العسكري الأمريكي بروسيا
أثارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوترات في أوروبا واتبعت نهجا غير منظم إلى حد ما في محادثات السلام، حيث تراجع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيت عن التعليقات التي أدلى بها بشأن الحرب أمام لجنة أوكرانيا في بروكسل.
العمل العسكري الأمريكي متاح كوسيلة ضغط
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية،، نفى ترامب أن يكون نائبه جيه دي فانس أشار إلى أن العمل العسكري الأمريكي متاح كوسيلة ضغط في المفاوضات مع روسيا.
سُئل ترامب: "قال نائب الرئيس فانس إن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءً عسكريًا ضد روسيا إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق - هل توافق على هذا الموقف؟"، ليرد ترامب قائلا: "لا أعلم إن كان هذا ما قاله، ولا أعتقد أنه قال ذلك".
الضمانات الأمنية للولايات المتحدة إلى أوكرانيا
وفي مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال نشرت في 14 فبراير، سُئل فانس عن الضمانات الأمنية التي يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا كجزء من تسوية سلمية مع روسيا، وما هي "أدوات الضغط" التي يمكن أن تضمن تعاون موسكو، ليرد فانس "أدوات عسكرية للضغط" ضمن "مجموعة من الخيارات".
وقال فانس: "أعتقد بالتأكيد، هناك أدوات ضغط، بالتأكيد، ومرة أخرى، إذا نظرت إلى نهج الرئيس ترامب في هذا الأمر، فإن نطاق الخيارات واسع للغاية".
وتابع: "هناك أدوات اقتصادية للضغط، وهناك بالطبع أدوات عسكرية للضغط، وهناك مجموعة كاملة من الأشياء التي يمكننا القيام بها ولكن في الأساس، أعتقد أن الرئيس يريد إجراء مفاوضات مثمرة، سواء مع بوتن أو مع زيلينسكي".
مجموعة الاتصال الدفاعية بشأن أوكرانيا
وفي وقت لاحق، رد فانس على سؤال حول تعليقات وزير الدفاع بيت هيجسيت في مجموعة الاتصال الدفاعية بشأن أوكرانيا في 12 فبراير 2025، حيث قال هيجسيت: "أي ضمان أمني" لأوكرانيا لن يشمل القوات الأمريكية في أوكرانيا.
وسُئل فانس عما إذا كان من "النقد العادل" القول بأن رفض خيارات مثل نشر القوات من شأنه أن يقلل من نفوذ الولايات المتحدة في المفاوضات.
ورغم عدم توضيحه ذلك بشكل واضح، رد فانس بأن ترامب قد يجدد خياراته إذا لم تكن روسيا أو أوكرانيا "شريكين جيدين في التفاوض".
وقال فانس: "الآن فيما يتعلق بإخراج الأمور من الطاولة أو تقليل النفوذ، لا أعتقد أن هذه هي الطريقة الصحيحة للتفكير في دور الرئيس ترامب في أي مفاوضات أو موقف الرئيس ترامب في أي مفاوضات لأن الرئيس ترامب قد يقول: "نحن لا نريد هذا الشيء، قد لا نحب هذا الشيء، لكننا على استعداد لوضعه مرة أخرى على الطاولة إذا لم يكن الروس شركاء جيدين في المفاوضات، أو هناك أشياء مهمة للغاية بالنسبة للأوكرانيين قد نرغب في إخراجها من الطاولة".
وأضاف: "قد يعيد طرح هذه القضايا على الطاولة إذا كان يعتقد أن الأوكرانيين ليسوا شركاء جيدين في المفاوضات".
وقال فانس في وقت لاحق إن الاتفاق يمكن أن يتضمن: "أشياء كنا نفترض أنها غير مطروحة على الطاولة، وهي مطروحة بالفعل على الطاولة، وحيث يشعر الأوكرانيون والروس والأمريكيون والأوروبيون بالسعادة بشكل أساسي إزاء ما ستؤول إليه".
وأضاف فانس: "أعتقد أن السبب وراء وصولها إلى هذا المكان هو أن الرئيس لن يذهب إلى هذا المكان وهو على وعي كامل".


