«رأس الحكمة» علامة فارقة في جذب الاستثمارات لمصر
قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، إن مصر حققت تطورًا هامًا في الأشهر الأخيرة من عام 2024، حيث قامت بتوجيه المسار الاقتصادي بشكل فعال من خلال الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وأضاف أستاذ التمويل والاستثمار، أن ضبط سوق الصرف كان من أبرز العوامل التي ساهمت في تحسين الوضع الاقتصادي وجذب الاستثمارات بشكل كبير.
النجاح في جذب الاستثمارات الضخمة
وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، أن مصر استطاعت جذب استثمارات كبيرة في الفترة الأخيرة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن ذلك يعد مؤشرًا إيجابيًا على تحسن البيئة الاستثمارية في مصر وجاذبيتها للمستثمرين المحليين والدوليين.
مشروع رأس الحكمة علامة فارقة في جذب الاستثمارات
وأضاف إبراهيم أن مشروع رأس الحكمة كان من أبرز المشروعات التي لفتت الانتباه ليس فقط في الداخل المصري، ولكن أيضًا على المستوى الإقليمي والدولي. وأكد أن مصر تمكنت من تنفيذ هذا المشروع الضخم على الرغم من التحديات التي تواجه الأسواق الدولية في تدفق رؤوس الأموال، مما فتح شهية المستثمرين في العديد من القطاعات الاقتصادية.
مجالات جديدة للاستثمار في مصر
وأشار إبراهيم إلى أن الحكومة المصرية ما زالت تسعى لفرص اقتصادية جديدة في مجالات مختلفة، حيث تجري دراسة فرص استثمارية جديدة لتعزيز الاقتصاد الوطني.
وتابع قائلاً، "مصر تستهدف جذب استثمارات ضخمة في القطاعات العقارية، والسياحية، والصناعية، التي تحظى باهتمام كبير في الوقت الحالي، بما يساهم في تحفيز الاقتصاد وخلق المزيد من الفرص الوظيفية".
الاهتمام بقطاع الصناعة
وفيما يخص القطاع الصناعي، أشار إبراهيم إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا لهذا القطاع باعتباره من أهم عوامل النمو الاقتصادي، ويشهد حاليًا اهتمامًا متزايدًا من قبل المستثمرين المحليين والدوليين. وأضاف أن مصر تعمل على تحسين بيئة الأعمال في هذا القطاع لدعم مشروعات التصنيع الوطنية وزيادة صادراتها.