الذكاء الاصطناعي يُهدد أصحاب المهن «الصحفي في ذمة الله»
«يا ترى هيأخد مكانك ولا لا»، انتشر الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في الفترة الماضية، فاستطاع أن يحل محل الإنسان في العديد من الوظائف، فأصبح الروبوت مدير إحدى المدارس الإعدادية، ومدير أهم الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية.
الذكاء الاصطناعي يُهدد مستقبل الصحفيين
ويخاف أصحاب المهن المختلفة، أن يحل الذكاء الاصطناعي محلهم ويسلب وظائفهم ويأخذ أماكنهم، مما أثار عدة تساؤلات بخصوص التقنية الأشهر والتي انطلقت بسرعة الصاروخ، حسبما أعلنت العديد من الصحف الأجنبية.

وكشفت العديد من التقارير الصحفية، أن الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يحل محل الصحفيين من خلال تطوير كتابة الأخبار وتلخيص المعلومات وتعليم فنون الكتابة، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه المهنة تحتاج إلى إبداع.
ويمكن للذكاء الاصطناعي، تطوير المحتوى وتوجيه العديد من الأسئلة المتعلقة بالأخبار النوعية إلى جميع الصحفيين أو العاملين في هذا المجال، مع ضرورة اقتراح بعض الأسئلة وتلقي جميع الاستفسارات الخاصة.
وطورت أداة الذكاء الاصطناعي Echo المحتوى من خلال تلخيص عدد كبير من المقالات، مع تعزيز نشاطات المحتوى المختلفة وصياغة البيانات بشكل منظم، مما يعزز مهنة الصحافة والكتابة، حسبما أعلن موقع Semafor.
تقليد الأصوات وسرقة المستخدمين عن طريق روبوتات الذكاء الاصطناعي
ابتكر العديد من العلماء الصينين نماذج طبق الأصل من الإنسان، إذ يتشابه معه في الشكل والصوت والمظهر الخارجي، فهو نسخة ثنائية منه، حسبما أعلنت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ويمكن لهذه النسخة أن تحل محل الإنسان في أداء العديد من المهام اليومية التي تتعلق بحضور الاجتماعات الأونلاين أو إتمام العمليات الحسابية المختلفة من خلال أدوات متطورة في روبوتات الذكاء الاصطناعي.
ويمكن لهذه النسخة، تقليد صوت الإنسان تماماً، مما يضعه في ورطة حقيقية، إذ يعتمد العديد من القراصنة على هذه الأدوات في تقليد الأصوات، ومن ثم الحصول على الأموال.

