عروس أسيوط.. والد الضحية يروي لـ"الجمهور" تفاصيل قتلها على يد زوجها يوم الصباحية
فى 1 سبتمبر من العام الماضى، ارتكب زوج من قرية الفيما بمركز الفتح بمحافظة أسيوط حادث مأساوي اهتزت له أركان محافظات الصعيد بأكملها، إذ أقدم على إنهاء حياة زوجته بعد ليلة واحدة من زواجهما.
الحادث المأساوي، وقع بعد ليلة واحدة من الزواج" يوم الصباحية"، حيث اقدم الزوج على قتل زوجته العروس، بطريقة بشعة، إذ قام بذبحها وفصل رأسها عن جسدها، بدافع اكتشافه أنها ليست بكرا.
وبعد مرور حوالى 6 أشهر على الواقعة التى انتهت فيها التحقيقات إلى إدانة الزوج، أسدلت محكمة جنايات أسيوط، اليوم الأحد، الستار عن القضية ببإحالة أوراق الزوج لفضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة 18 مارس القادم للنطق بالحكم.
وفي الأثناؤ التقى موقع الجمهور والد المجني عليها ويدعى “عيد م ” وقبل أن يتحدث ، خر ساجدا لله شكرا أمام محكمة الجنايات، بعد صدور حكم بإعدام قاتل ابنته.
وبتحدث والد المجني عليها “الحمد لله والشكر لله على القضاء العادل، الأيام اللى فاتت كانت تقيلة.. أهم حاجه عندنا في الصعيد الشرف بالنسبة ليا براءة بنتي”.
وأضاف : المتهم مش بيعاني من أي مرض نفسي ولو كنا لاحظنا عليه أي حاجة مكنتش جوزته بنتي.. قعد سنه كاملة خطوبة ومكنش بيشرب، ربنا الهمني السكينة الصبر والإيمان، وكنت فرحان وأنا بجوز بنتي .. فجأة لقيتها جثة هامدة، ويوم الحادثة كنت لسه ماشي من عندها يوم الصباحية وبعد كده لقينا التليفون ورحت عند بيتها لقينا الأمن والحكومة هناك "..
وكانت الدائرة الثامنة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الأحد، قررت إحالة أوراق زوج لفضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه لقيامه بإنهاء حياة زوجته وفصل رأسها في الصباحية لشكه سلوكها بقرية الفيما بمركز الفتح وحددت جلسة 18 مارس القادم للنطق بالحكم.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد فاروق علي الدين، وعضوية المستشارين أحمد فتحي كروت وإيهاب أحمد دهيس، وأمانة سر سيد علي بكر وعثمان أحمد عبد الحميد.
وأمام أحمد أبو دولة وكيل نيابة الفتح، قال المتهم إنه تزوج من المجني عليها يوم 1 سبتمبر 2024 وبعد انتهاء حفل عرسهما صعدا إلى شقتهما اكتشف أنها ليست بكرا، ما أثار شكه بها وقام على أثرها بإحضار سكين من المطبخ وذهب إليها اثناء جلوسها بالصالة وقام بطعنها بالسكين في رقبتها وقام باستكمال سحبها على الأرض حتى أن وصل بها إلى المطبخ وأحضر سكينا أخرى واستكمل إنهاء حياتها حتى فصل رأسها عن جسدها، ونزل من شقته إلى والديه بالطابق الأرضي من المنزل .
توصلت تحريات الرائد أحمد هاشم النمر معاون وحدة مباحث مركز شرطة الفتح، إلى قيام المتهم بإنهاء حياة زوجته بسكين وفصل رأسها عن جسدها مستخدما 2 سكين، كما توصلت التحريات إلى أن المتهم لا يعاني من أي أمراض نفسية أو عقلية .
وجاء التحريات أن المتهم اعتقد أن زوجته ليست بكرا وعلى إثر ذلك قام المتهم بذبحها وفصل رأسها عن جسدها .
كما أثبت في تقرير الطب الشرعي بعد توقيع الكشف الطبي الظاهري وأجرا الصفة التشريحية لجثة المجني عليها " أزهار . ع . م " وجود جرح ذبحي بأعلى العنق مع فصل للرأس وأعلى العنق والحواف عند مستوى الفقرات العنقية بين الفقرتين الثانية والثالثة وجرحان أفقيان مستويان الحواف سطحيان قطعيان بالوجه ، كما تبين من فحص الجثة موضعيا من القبل أن غشاء البكارة من النوع الحلقي ذو الفتحة المركزية وبه قطوع عند الساعة 3 صباحا وحوافيها دامية دليل على حداثتها .
جدير بالذكر أن هذة القضية رقم 18537 لسنة 2024 جنايات الفتح فور ورود بلاغا من المتهم ، مقيم بقرية الفيما اقدم بذبح زوجته المجني عليها داخل مسكن الزوجية .
انتقل إلى موقع الحادث الرائد أحمد هاشم النمر معاون وحدة مباحث مركز الفتح وتبين وجود المتهم جالسا بصالة شقته بجوار جثة المجني عليها زوجته مفصولة الرأس أمام باب الحمام وبمواجهته اقر بارتكاب الواقعة بواسطة سكين ملقاة بجوار الجثة .
