محام خارج عن القانون.. سفاح حول مكتبه بالمعمورة لـ مسرح «جرائم» (فيديو)
جريمة مروعة أفزعت أهالي محافظة الإسكندرية، بعدما نٌزعت الرحمة من قلب محام ارتدى ثوب القانون للتستر على كوارثه التي قام بها في شوارع المدينة الساحلية، «سفاح المعمورة» هكذا أطلق عليه الأهالي بعدما اكتشفت جرائمه، ما بين قتل ودفن أسفل عقار عمله، تجرد من الإنسانية وظن لوهلة أنه سيهرب من العدالة، ولكن سرعان ما فضح أمره.

رعب في المعمورة
مكتب المعمورة حمل الكثير من الآلام بين جدرانه، أصوات عالية، وشجار بالأيد، تصل لنهاية واحدة، الضحية متغيرة والجاني واحد، محام في سن الخمسين، أعمته شهوة المال عن حرمانية قتل النفس، الجاني يصطاد ضحيته، لم يفرق بين قريب وبعيد، فمن بين القتلى جثمان زوجته، وأخري لـ موكلته، والثالثة لـ صديقه، والرابعة لم يستدل على معلومات عنها، وحتى اللحظة يعكف رجال الأمن لمواصلة عمليات البحث عما إذا كان هناك ضحايا آخرون أم لا.

صوت عال غير مفهوم، ولكن يشير إلى خلاف حاد، هذه كانت البداية عندما سمع أحد الجيران والذي يقطن أعلى مكتب المحامي "سـفـ ا ح المعمورة" تلك الأصوات، ركض مسرعًا محاولًا حل هذا الخلاف، ما أن وصل إلى باب المكتب، رسمت على وجهه الحيرة، سيدتين ورجلين معهما المحامي، ظن أن هناك أمرًا، وخيل له أن هناك «سهرة مشبوهة»، يستل هاتفه ويجري مكالمة مع صاحب العقار، ليأتي الأخير على الفور.
فور وصول صاحب العقار والمتصل، تحركا نحو شقة المحام، ليصعق كل منهما من وهلة ما رأوه، جثتين واحدة كفنت بـ «ملائة بيضاء» والأخرى بـ«سجادة»، داخل حفرة بلغ سمكها 75 سنتيمترا، وكأن المكتب أصبح قبرًا.

شقيقة الضحية الثانية لـ سفـ اح المعمورة تكشف التفاصيل
شقيقة الضحية الثانية لسفـ اح المعمورة، روت لـ "الجمهور" تفاصيل إنهاء حياة شقيقتها البالغة من العمر 62 عامًا، والتي كانت ميسورة الحال وتمتلك من الأموال ما يلبي رغباتها ويشبع احتياجاتها.
حدثت معها إحدى الخلافات التي استوجبت وجود دفاع لها (محام) للتصدي لتلك الواقعة، وذات يوم توجهت إلى المحكمة لاختيار دفاع يتسم بالحيادية والأخلاق والموهبة، لتقابل ما لم تعلم أنه سيكون طريقها إلى النهاية، الجاني بدت عليه علامات التقوة والورع، وعندما شاهدته توسمت فيه الخير وظنت أنه سيأتي لها بحقها.

وعقب مدة وجيزة حدث بينهما خلافات ما دفعها إلى التوجه إليه بمكتبه، وما أن ألت إليه ما كان منه إلا أن انهال عليها بالضرب والاعتداء، كبل قدميها وذراعيها، وراح ليعذبها لم يكتف بهذا بل قام باحتجازها داخل غرفة مظلمة وكمم فمها لعدم إصدار أي أصوات، وبعدما جمع كافة المعلومات المالية عن المجني عليها أخذ بطاقة الأموال "فيزا" الخاصة بها وسحب جميع الأموال التي كانت في رصيدها.
كيف أنهي السفـ اح حياة تركية
بعد استنزافه لجميع أموالها من الفيزا، لم يبقى معها شئ لتقدمه له، ومن هنا قرر إنهاء حياتها بطريقة مروعة، تخلص منها ثم كفنها داخل سجادة، حفر خندق، ووضعها به وصب عليها بمادة أسمنتية منعًا لانبعاث رائحة كريهة ترشد الأهالي إلى محل الجريمة.
محام تركية أكد “أن القاتل الذي وُصف بالسفاح، ليس من أهالي الإسكندرية، بل من محافظة كفر الشيخ. وانتقل إلى الإسكندرية منذ عدة أشهر، واستأجر شقة في الدور الأرضي بمنطقة المعمورة منذ حوالي 5 أو 6 أشهر فقط”.
