إيران ترد على اتهامات "G7" بشأن تهديد الاستقرار في الشرق الأوسط
نفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، الاتهامات الأخيرة التي أطلقها وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية الكبرى "G7"، ضد طهران.
يأتي هذا عقب الاتهامات التي وجهها وزراء خارجية مجموعة السبع الصناعية الكبرى، لإيران على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، بشأن قيامها بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، وتسليحها لوكلاء في الشرق الأوسط، وعملها على تخصيب اليورانيوم دون مبرر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، إن اتهام إيران باتباع سياسات مزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، أمراً مثيراً للسخرية، مشيراً إلى أن الدور التخريبي لدول مجموعة السبع، خاصة الولايات المتحدة وكندا والدول الأوروبية الثلاث، من خلال دعمها المالي والسياسي والعسكري للاحتلال الإسرائيلي المتهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية.
وشدد "بقائي" على الحق المشروع والمسؤولية القانونية لإيران في الدفاع عن شعبها ووحدة أراضيها وسيادتها الوطنية ضد أي تهديد أو عدوان، مؤكداً أن تطوير القدرات العسكرية والدفاعية لإيران، وفقاً للقوانين والمعايير الدولية، يعد ضرورة لحماية أمنها القوي، مضيفاً أن قدرات إيران لا تقتصر على حماية أمنها الوطني فقط، بل تساهم في استقرار منطقة غرب آسيا.
إيران ترفض اتهامها بالسعي نحو السلاح النووي
ورفضت إيران على لسان المتحدث باسم الخارجية، أي تشكيك في الطبيعة السلمية للأنشطة النووية الإيرانية وبرنامج تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن كافة الأنشطة النووية الإيرانية مصممة وتنفذ بما يتوافق مع الاحتياجات الفنية والصناعية للبلاد، ووفقاً للحقوق والالتزامات الدولية لإيران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واتفاق الضمانات.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيراني، أن إيران كانت دائماً في طليعة الدول التي دعت إلى تأسيس منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، مضيفاً أن الاحتلال الإسرائيلي هو العقبة أمام تحقيق هذا الهدف، وأن الاحتلال الذي يحظى بدعم غير مشروط من دول السبع، يواصل تطوير أسلحة الدمار الشامل، في الوقت الذي ترتكب فيه جرائم إبادة بحق الشعب الفلسطيني في غزة ويعتدون على دول في المنطقة.



