وزير البترول يبحث مع «بيكر هيوز» تعزيز التعاون في مشروعات الطاقة والاستدامة
عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جلسة مباحثات ثنائية مع لورينزو سيمونيلي، الرئيس التنفيذي لشركة بيكر هيوز العالمية، بحضور أيمن خطاب، نائب رئيس الشركة للشرق الأوسط وأفريقيا، وجيانلوكا سيربكجونو، مدير نمو أسواق أفريقيا، وعمرو الشرقاوي، مدير منطقة شمال أفريقيا، إلى جانب عدد من قيادات قطاع البترول المصري، بينهم المهندس إيهاب رجائي، وكيل أول الوزارة للإنتاج، والدكتور سمير رسلان، وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف، والدكتور محمد رضوان، مدير بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج.
استعراض المشروعات وخطط التطوير
وأكد الوزير كريم بدوي خلال اللقاء أهمية التعاون مع بيكر هيوز في مختلف أنشطة صناعة البترول والغاز، مشيرًا إلى استراتيجيات الشركة لتطوير الأعمال، خاصة في مجال تعزيز إنتاج الحقول المتقادمة بالتعاون مع القطاع الخاص، الذي أصبح أكثر ثقة بقدرات قطاع البترول المصري على تحقيق نجاحات استثمارية ملموسة، وأوضح أن الفرص الاستثمارية المتاحة عبر بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج تمثل منصة واعدة لجذب المزيد من الاستثمارات.
وناقش الاجتماع مشروعات تحول الطاقة وخفض الانبعاثات، بما في ذلك استرجاع غازات الشعلة، وتنويع مصادر إنتاج الطاقة، ومنها مشروعات الطاقة الحرارية الأرضية، وأكد الوزير أن الوزارة تواصل جهودها لضمان استدامة تأمين إمدادات الوقود والغاز الطبيعي للسوق المحلي، سواء عبر زيادة الإنتاج المحلي أو الاستفادة من دور مصر كمركز إقليمي للطاقة، من خلال البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها البلاد لتصدير الغاز أو توجيهه لتلبية الاحتياجات المحلية.
فرص واعدة لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر
ومن جانبه، أعرب لورينزو سيمونيلي عن اعتزازه بالشراكة الناجحة مع قطاع البترول المصري، مشيدًا بالدور المهم الذي تلعبه بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج في توفير فرص استثمارية متميزة، مما ساهم في تحقيق بيكر هيوز العديد من النجاحات خلال الفترة الماضية.
وأشار “سيمونيلي” إلى أن الشركة لديها خطط واعدة بالتعاون مع الشركاء والقطاع الخاص لتطوير مشروعات الطاقة الحرارية الأرضية في مناطق خليج السويس وسيناء والصحراء الشرقية، لافتًا إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الشركاء لوضع أولوية لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وكفاءة الطاقة، التي أصبحت محور اهتمام عالمي، وهو ما يوفر لمصر فرصًا كبيرة في هذا المجال.