رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قصص مأساوية جديدة تفضح جرائم الاحتلال في حق الأسرى الفلسطينيين

 الأسير موسى نواورة
 الأسير موسى نواورة

كشفت الحالات النفسية والجسدية للأسرى المحررين مؤخرا ضمن الدفعة السادسة، حجم التعذيب والتنكيل الذي تعرضوا له داخل سجون الاحتلال، خاصة أن كثير منهم يمثل حالة في حد ذاته فبعضهم حكم عليه بعدة مؤبدات وأخرين تم اعتقالهم داخل قطاع غزة منذ بداية الحرب وإخفائهم قسريا.

وبحسب  نادي الأسير الفلسطيني، فإن من أصعب الحالات المرضي، ومنذ 23 يقبع في سجن «الرملة» بشكل دائم، الأسير منصور موقده من سلفيت المعتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن المؤبد.

 

الأسير منصور موقده 
الأسير منصور موقده 

وبحسب نادي الأسير، فقد تعرض موقده للمطاردة قبل الاعتقال، وأثناء اعتقاله اشتبك مع قوات الاحتلال لساعات في بلدة سينريا في قلقيلية، وأصيب إصابات بليغة، تسببت بإصابته بشلل نصفي حيث يعتمد على الحركة بواسطة كرسي متحرك. 

كما خضع موقدة المحكوم بالسّجن مدى الحياة، لعدة عمليات، خلالها تم زراعة معدة بلاستيكية له، كما أنّ أجزاءً من أمعائه خارج جسده، إلى جانب معاناته من آلام دائمة في كافة أنحاء جسده، كما يعتبر الأسير موقده أقدم الأسرى المرضى القابعين في سجن الرملة، إلا أنه تعرض بعد الحرب لعملية قمع ونقل من سجن الرملة إلى سجن عوفر.

وواجه الأسير موقده منذ يوم اعتقاله جرائم طبية ممنهجة تندرج ضمن إطار عمليات (القتل البطيء)، التي يواجها المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وبعد عامين على اعتقاله توفى والده إثر حادث مؤسف، وفقد والدته، وحرمه الاحتلال من وداعهما.

بينما الأسير منصور شريم لم يكن أحسن حالا كثيرا من منصور موقده، الذي يقطن في طولكرم وهو من الأسرى البارزين في سجون الاحتلال، معتقل منذ عام 2002، حيث واجه الاعتقال في مرحلة مبكرة من عمره، إبان انتفاضة عام 1987، حيث تعرض للاعتقال عدة مرات.

 الأسير منصور شريم 
 الأسير منصور شريم 

 

كما تعرض –بحسب نادي الأسير الفلسطيني للمطاردة لمدة عامين قبل اعتقاله عام 2002، وعقب اعتقاله واجه تحقيقًا قاسيًا وطويلًا استمر لنحو أربعة شهور في معتقل «الجلمة»، كما وهدم الاحتلال منزل عائلته، وحكم عليه الاحتلال لاحقًا بالسّجن المؤبد 14 مرة و50 عامًا.

كما واجه العزل الانفراديّ عدة مرات بأمر من مخابرات الاحتلال، ووصلت مجموع سنوات عزله لأكثر من خمس سنوات، وحُرمت عائلته من زيارته لسنوات، كما أنّ اثنين من أشقائه حرموا من زيارته منذ اعتقاله، علمًا أنّ غالبية أشقائه تعرضوا للاعتقال، كما أنّه شقيق الشهيد نشأت شريم، تمكّن في الأسر من استكمال دراسته، وحصل على شهادة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية.

وإذا ذهبنا إلى الأسير موسى نواورة، فهو من أكبر الأسرى سناً في سجون الاحتلال فهو معتقل منذ عام 2007، تعرض لتحقيق قاسٍ لمدة شهرين، ولاحقاً أصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبدين و21 عاماً.

 الأسير موسى نواورة
 الأسير موسى نواورة

وذكر نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسير نواورة متزوج وأب لـ 10 من الأبناء، علماً أنه فقد والده ووالدته وشقيقه وهو بالأسر وحرمه الاحتلال من وداعهم، وهو يعاني من عدة أمراض صحية، نتيجة ظروف اعتقاله.

كلك  الأسير حسان عويس من مخيم جنين هو أحد أبطال معركة جنين، اُعتقل حسان عام 2002، بعد مطاردة من قبل الاحتلال، وتعرض لتحقيق قاس، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن مدى الحياة، وهو شقيق الأسير عبد الكريم عويس الذي سيتحرر أيضا وقد قرر الاحتلال إبعاده. 

كما أن للأسير اثنين من الأبناء، حينما اُعتقل كان ابنه يبلغ من العمر ع عامين ونصف، وابنته قرابة العام وفي نفس عام اعتقاله استشهد شقيقه سامر عام 2002، وهدم الاحتلال منزله تمكّن حسان من استكمال دراسته والحصول على البكالوريوس.

ومن بين الأسرى المحررين أيضا  ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى، الأسير محمد إبراهيم نمر نايفة (أبو ربيعة) من ضاحية شويكة/طولكرم، حيث اعتقل أبو ربيعة بتاريخ 15-11-2002، بعد أن طارده الاحتلال فترة طويلة، وحاول اغتياله أكثر من مرة، وحكم عليه بالسجن المؤبد 14 مرة، وتعرض خلال فترة اعتقاله للعديد من العقوبات التعسفية من قبل إدارة السجون، كالعزل، والحرمان من الزيارة، وحرم من الدراسة الجامعية لمدة عام.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن عائلة الأسير محمد تعرضت للتنكيل على مدار سنوات اعتقاله، من خلال عمليات الاقتحام المتكررة لمنزله، واعتقال أفراد عائلته، وخلال العام الماضي فقد والده وحرمه الاحتلال من وداعه.

تم نسخ الرابط