رئيس أساقفة القاهرة المارونية: مختلفون في تقاليدنا وطقوسنا لكننا متّحدون في محبة المسيح
ألقى المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، كلمة في إطار فعاليات اليوم الثالث من أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، والذي استضافته مساء أمس، الكنيسة الكاثوليكية بمصر، ممثلة في الكنيسة المارونية، بكاتدرائية القديس يوسف، بالظاهر.
وقال الزائر الرسولي على شمال إفريقيا، خلال كلمته "الوحدة ليست مجرد شعار نرفعه، بل هي دعوة سماوية ووصية المسيح الذي صلّى لأجلنا جميعًا، أن نكون واحدًا.
وأكد رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، أن «الكنيسة تصلي دائمًا، وتدرك أن المحبة هي الجسر، الذي يعبر بنا فوق خلافات الماضي، ويقودنا إلى مستقبل مشرق حيث الكنيسة تكون شاهدًا حيًا للمسيح في العالم».

وأضاف الأب المطران جورج شيحان، إننا مختلفون في تقاليدنا وطقوسنا، لكننا متّحدون في محبتنا للمسيح، وعلينا أن نتجاوز ما يفرقنا، ونتمسك بما يجمعنا: محبتنا للمسيح ورسالتنا في خدمة الآخرين.
وفي ختام كلمته، قال رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، الوحدة ليست مجرد أمنية، بل هي واقع يتحقق، حين تمتد الأيدي في المحبة، وتلتقي القلوب في الصلاة، ويصبح المسيح هو الرابط الأبدي، الذي يجمع الكنائس المختلفة.
مجلس الشرق الأوسط يطلق أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس في مصر
وفي وقت سابق، بدأ مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس كنائس مصر منذ يوم الخميس 13 فبراير 2025، فعاليات "أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس"، والذي يُنظم في الكنيسة الإنجيلية بروض الفرج.
وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين الطوائف المسيحية في مصر وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات الدينية والاجتماعية.
خطوة نحو وحدة الكنائس وتعزيز الحوار المسكوني
ويعد مجلس كنائس مصر أحد أبرز المؤسسات الدينية الحديثة التي تأسست قبل 11 عامًا بهدف نبذ التفرقة وتعزيز التعاون بين الكنائس المصرية المختلفة.
ويذكر أن المجلس الذي تم تأسيسه في 18 فبراير 2013، يضم في عضويته الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والأسقفية والإنجيلية.