رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بـ 21 طعنة.. والدة ضحية شبرا الخيمة تكشف تفاصيل مصرع ابنها بسبب 10 جنيهات

ضحية شبرا الخيمة
ضحية شبرا الخيمة

كشفت رضا محمد، والدة مجدي، الشاب الذي لقي مصرعه في شبرا الخيمة بسبب خلاف على عشرة جنيهات، تفاصيل اللحظات المؤلمة التي سبقت تلقيها خبر وفاته، وأوضحت أن ابنها، الذي كان يعمل "سايس"، لم يكن شخصًا عنيفًا أو معتادًا على الشجار، بل كان معروفًا بحُسن أخلاقه وطيبة قلبه.

تفاصيل الواقعة 
وتحدثت الأم عن تلقيها الخبر المفجع خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، مساء أمس الخميس، قائلة: "تلقيت اتصالًا من زوجة أخي بعد مغرب يوم الجمعة، أخبرتني أنها سمعت أن مجدي تعرّض لإصابة لم أصدق الأمر، فابني لم يكن يومًا من هواة المشاكل أو الشجارات." 


وأضافت أنها أسرعت للاطمئنان عليه، لكنها لم تتمكن من رؤيته، ولم تلتقِ به إلا في مغسلة الموتى في اليوم التالي.


وعند سؤالها عن تفاصيل الواقعة، أبدت دهشتها من تعرض ابنها لـ 21 طعنة، مؤكدة أن هذا يدل على حقد دفين تجاهه، وعندما رأت جثمانه في المشرحة، شعرت بصدمة قائلة: "كان يبدو جميلًا للغاية، مختلفًا عن هيئته المعتادة، وكأنه شخص آخر."

وقالت إن نجلها كان دائم الاطمئنان عليها، وكان يخبرها أنه لا يستطيع العيش دونها، قائلاً: "لو جرى لكِ شيء، سأموت أنا أيضًا."


وأشارت الأم إلى أنها كانت تشعر بقلق غريب قبل الحادث بأيام، إذ كانت تعاني من آلام حادة في قلبها وكأنها إحساس الأم الفطري بقرب وقوع مكروه لأحد أبنائها.
وعند سؤالها عن آخر حديث دار بينها وبين ابنها الراحل، نظرت بعيون مليئة بالحزن، متذكرةً كلماته الأخيرة التي باتت الآن ذكرى مؤلمة لن تُمحى من قلبها.

وفي سياق متصل روت وصال رضا، شقيقة مجدي، ضحية الغدر في شبرا الخيمة بسبب خلاف على عشرة جنيهات، تفاصيل اللحظات الصعبة التي عاشتها فور تلقيها خبر وفاته.
وأوضحت وصال "استيقظت مذعورة على صوت أمي توقظني، كانت مرتبكة وأخبرتني أن خالي اتصل ليبلغنا بأن مجدي في المستشفى بعد تعرضه للاعتداء وحاولت أن أستوعب الأمر، لكنني تفاجأت عندما أخبرتني زوجة خالي بصوت مرتجف: ’مجدي توفي منذ الأمس، لكنني لا أستطيع أن أخبر والدتك الآن.‘" 

وتابعت: "لم أكن قادرة على استيعاب الموقف أو كيفية نقل الخبر لوالدتي، خاصة أنها تعاني من مشكلات في القلب والضغط، تذكرت وصال آخر لقاء جمعها بشقيقها قائلة: "قبل يومين من وفاته، مررت بمكان عمله، وحين رآني اقترب وعانقني بشدة، وكأنه يودعني. كان ينظر إليّ بطريقة غريبة لم أفهمها وقتها، لكنه كان معروفًا بحبه الكبير لعائلته وغيرته علينا." 


وأضافت أنها شعرت بإحساس غريب قبل الحادث بعشرة أيام، حيث كانت تستنشق رائحة التراب باستمرار، وكأنها نذير بحدوث مكروه، لكنها لم تتوقع أن يكون الأمر متعلقًا بشقيقها.


وعن شخصية مجدي، أوضحت وصال أنه لم يكن متزوجًا، وكان يؤجل أي خطوة في حياته حتى يطمئن على زواجها أولًا، قائلة: "كان مسؤولًا عنا بالكامل، يتولى جميع نفقاتنا رغم ظروفه الصعبة، وكان معروفًا في المنطقة بكرمه الشديد، فكل ما يملكه لم يكن له وحده، بل كان يساعد به الجميع."
واختتمت حديثها قائلة: "حتى آخر لحظة كان يفكر في الآخرين، كان طيب القلب إلى حد لا يوصف، والكل في شبرا يعرفه بطيبة قلبه وكرمه."

تم نسخ الرابط