«اليد الحمراء».. 23 عاما على حظر تجنيد الأطفال في الحروب والصراعات المسلحة
يحتفل العالم اليوم الموافق 12 فبراير بيوم "اليد الحمراء"، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية تعزيز وحماية حقوق الطفل في الحروب والصراعات من خلال منع تجنيد الأطفال في المجتمعات الدولية أثناء النزاعات المسلحة.
وحددت اتفاقية الأمم المتحدة اعتماد البروتوكول الدولي لحماية الأطفال تحت عنوان "يوم اليد الحمراء"، لتذكير دول العالم أجمع بالتوعية بحظر وإنهاء تجنيد الأطفال واستغلالهم في الحروب والنزاعات المسلحة، فيجب حماية الأطفال دائمًا في كل وقت.
أسباب الاحتفال بيوم اليد الحمراء
ويأتي سبب احتفال العالم بيوم اليد الحمراء نتيجة زيادة تصاعد النزاعات المسلحة، من خلال زيادة حجم الصراعات، والتي لا نهاية لها من إجبار الأطفال علي القتال في الحروب وطرق أخرى مثل طهي الطعام ونقل الأغراض إلي جانب الايذاء لهم وحرمانهم من التعليم والتهجير الإجباري.

ماذا يرمز شعار اليد الحمراء؟
يمثل شعار اليد الحمراء كرمز للتضامن والوحدة في مطالبة أنحاء العالم بوضع حد لاستخدام الأطفال في الحروب من خلال الجنود الأطفال، حيث يعد رالف فيلينجر مسؤول حقوق الأطفال في "أرض الرجال"، وكانت هذه المؤسسة لحماية ومساعدة الأطفال قد أطلقت هذه المبادرة قبل 10 سنوات، بالتعاون مع عدد من المنظمات غير الحكومية.
ويوجد حاليا حوالي أكثر من 250000 من الجنود الأطفال في العالم بحسب تقرير السكرتير العام لمنظمة الأمم المتحدة (UN) حول الأطفال في النزاعات المسلحة. وحسب هذا التقرير فإن المشكلة تتفاقم في العديد من بلدان العالم، حيث قال رالف فيلينغر: "كلما طالت فترة النزاعات، ازداد عدد الأطفال الذين يتم تجنيدهم ويعود ذلك إلى تناقص عدد البالغين. فهم إما قتلوا أو هربوا من المعركة. وليست الصومال وكولومبيا وأفغانستان سوى أمثلة على هذا التطور.
سبل حماية الأطفال من تجميدهم في الحروب
تتمثل سبل حماية الأطفال وفقا لما جاءت به منظمة حقوق الطفل العالمية “unicef” والذي تضمنت ما يلي:-
وقف الهجمات ضد الأطفال والخدمات والهياكل الأساسية التي يعتمدون عليها. ويجب على أطراف النزاعات:
- وقف الهجمات المتعمدة والعشوائية ضد الأطفال.
- إنهاء الهجمات على التعليم، وعدم استخدام المدارس لأغراض عسكرية.
- إنهاء الهجمات على الرعاية الصحية، ومرافق المياه والصرف الصحي والموظفين المعنيين بها
- تجنّب استخدم الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان وخاصة الأطفال.
- وقف اختطاف الأطفال في النزاعات، وإيلاء الأولوية لتتبّع الأسر ولم شملها، والامتناع عن الإجراءات التي تزيد صعوبة لم شمل الأسر.
