«سر السعادة في بيتك».. ماذا تفعل المكرونة في جسدك؟
لا يقتصر تناول المكرونة على أنها وجبة غذائية فقط، بل فاقت التوقعات العلمية لما لها من دور مهم في تحسين المزاج، وتقليل التوتر، حيث يمكن أن تساعد أيضا الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في المكرونة، على تحفيز إنتاج الدماغ للسيروتونين، والذي يعرف باسم هرمون السعادة.
وكشفت إحدى الدراسات الحديثة التي أجرتها جامعة IULM في ميلانو، أن تناول وجبة المكرونة أو الباستا يمكن أن يُحسن الحالية المزاجية وحالة الشخص المعرفية والترفيهية، وربما يكون فعالية المعكرونة أكثر من الاستماع إلى الموسيقى أو المشاركة في الرياضة.
نتائج الدراسة على المشاركين بها
تضمن البحث مشاركة حوالي 40 مشاركًا والتي تتراوح أعمارهم بين 25 و55 عامًا، حيث استخدم الباحثون تقنيات علم الأعصاب والتأثير الداخلي ردود أفعالهم البرازيلية لقياس ردود أفعالهم العاطفية، ومن هنا أظهرت النتائج أن استهلاك المكرونة لا يثير مشاعر إيجابية قوية فقط، بل يمتد إلي أكثر من ذلك من خلال تعزيز وتنشيط الذاكرة والتي تزيد من المشاركة بشكل أكثر فعالية مقارنة بالأنشطة الأخرى.

أهمية تناول المكرونة لصحة جسم الإنسان
تعد المكرونة إحدى الأكلات المفضلة لدي بعض الأشخاص من مختلف الأعمار لما لها فوائد عديدة لصحة جسم الإنسان، حيث تمثل مصدرًا رائعًا لفيتامينات ب، التي تلعب دورًا مهما في تنظيم الحالة المزاجية وتقليل التوتر، بالإضافة إلى أن التركيز على التأثير لا يؤثر بشكل فعال، بل يساهم أيضًا في زيادة الذاكرة كمساهمة أكثر فعالية مقارنة بالنشطاء الآخرين.
المصدر الرئيس للفيتامينات
ويمثل المصدر الرئيسي للفيتامينات ب، جزءا هاما في تنظيم الاستهداف والقضاء عليه، كما تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا أنيقًا وغنيًا بفيتامينات بها أقل عدد من الشعيرات بالاكتئاب والقلق، بحسب الدراسة.
