رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد دمجها.. أبرز أوجه إنفاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

ترامب
ترامب

أصبح مستقبل  الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في خطر بسبب تدابير خفض التكاليف التي اقترحها الرئيس السابق دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك. 

دمج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع وزارة الخارجية

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، تم طرد الموظفين، وتتجه إدارة ترامب إلى دمج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع وزارة الخارجية، مما يثير المخاوف بشأن قدرتها على العمل بشكل مستقل.

وعلى مدى عقود من الزمن، لعبت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية دوراً حاسماً في التنمية العالمية، حيث تمكنت من إدارة أكثر من 40 مليار دولار سنوياً لصالح برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا والسل، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة، ودعم التنمية الاقتصادية في الدول المتعثرة.

قيادة ماسك وزارة كفاءة الحكومة التي تم إنشاؤها حديثًا

ومع ذلك، يرى ترامب وماسك، الذي يتولى الآن قيادة وزارة كفاءة الحكومة التي تم إنشاؤها حديثًا ، أن العديد من هذه النفقات "مفرطة" و"غير ضرورية". 

وكجزء من جهودهما الأوسع لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية، يدفعان باتجاه تخفيضات كبيرة في الميزانية ، بحجة أن تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يشمل إنفاقًا هدرًا يجب القضاء عليه.

الوكالة الرئيسية للمساعدات الخارجية التابعة للحكومة الأمريكية

والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هي الوكالة الرئيسية للمساعدات الخارجية التابعة للحكومة الأمريكية، وهي مسؤولة عن توجيه مليارات الدولارات في المساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية والمبادرات الصحية في جميع أنحاء العالم. تعمل الوكالة في أكثر من 100 دولة، وتدعم برامج الإغاثة من الكوارث، والنمو الاقتصادي، والرعاية الصحية، وتعزيز الديمقراطية، والأمن الغذائي.

وتتمثل مهمتها في "تعزيز الاستقرار والازدهار العالمي" من خلال معالجة التحديات مثل الفقر والمرض وعدم الاستقرار السياسي. تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية غالبًا بالشراكة مع الحكومات الأجنبية والمنظمات غير الربحية ومنظمات القطاع الخاص لتنفيذ برامجها.

وتلعب الوكالة أيضًا دورًا مهمًا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وغالبًا ما تعمل كأداة "القوة الناعمة" لتعزيز العلاقات مع الدول الحليفة، ومكافحة النفوذ المتطرف، وتعزيز الأمن العالمي.

ووفقا لتقرير صدر الشهر الماضي عن دائرة أبحاث الكونجرس غير الحزبية، خصصت الولايات المتحدة ما يقرب من 40 مليار دولار للمساعدات الخارجية في السنة المالية 2023. وفي حين تعد الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، فإن المساعدات الخارجية تمثل أقل من 1% من الميزانية الفيدرالية. 

وفي عام 2024، شكلت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية 0.3% فقط من إجمالي الإنفاق الفيدرالي انخفاضا من 0.5% في عام 1980، وعلى مدى العقد الماضي، ظلت هذه الحصة مستقرة.

وبموجب مقترحات الميزانية الأخيرة، قد تواجه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تخفيضات بمليارات الدولارات، وهو ما من شأنه أن يحد بشكل كبير من قدرتها على تقديم المساعدات الخارجية. وكان ترامب وماسك صريحين في التعبير عن اعتقادهما بضرورة إلغاء الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالكامل.

تم نسخ الرابط