CNN: إسرائيل تتوقع تدهور حالة الأسرى الصحية خلال المراحل المقبلة
أثارت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، حالة من الجدل بعد القرار المتعلق بوقف عملية تسليم المحتجزين الإسرائيليين، المقرر لها السبت المقبل، بعد انتهاكات رصدتها الحركة في اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
تدهور حالة الأسرى الصحية خلال المراحل المقبلة
ومع حالة التخبط والقلق في الأوساط السياسية الإسرائيلية، التي هددت باستئناف الحرب على قطاع غزة، في حال لم تعيد حماس الأسرى المتفق عليهم قبل ظهر السبت المقبل، معتبرة أن حماس اخترقت الاتفاق بقرارها.
ومع حالة القلق السياسي، أثار بعض المسؤولين الإسرائيليين، التساؤلات حول صحة الأسرى المتواجدين في قطاع غزة، حيث يتوقع البعض أن الحالة الصحية لهم لن تكون الأفضل.
ووفقاً لما نقلته شبكة سي إن إن الأمريكية عن مسؤولين إسرائيليين، فإن الحكومة تلقت خلال الأشهر الماضية وفقاً لما أسموه بالمعلومات الاستخباراتية، تقارير تفيد بأن الحالة الصحية للأسرى ليست الأفضل، لذا لم يكن مفاجئاً لهم خسارة المحتجزين لأوزانهم بصورة ملحوظة، بسبب شح الموارد الأساسية في قطاع غزة نتيجة الحصار الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع خلال 14 شهر من الحرب.
وتوقع المسؤولين في حكومة الاحتلال والذين لم يفصحوا عن هويتهم، أن العديد من الرهائن الإسرائيليين المتبقين في حالة أسوأ، ومن المتوقع لدى الحكومة أن ترى الأسرى في حالة صحية أسوأ.
وكانت عملية إطلاق سراح الأسرى وصلت إلى مراحل متقدمة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وكان من المقرر أن تنطلق مفاوضات المرحلة الثانية، إلا أن الاحتلال جمدها بعد قرار حماس بوقف عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين.
وأطلقت حماس على مدار خمس دفعات سراح 16 أسيراً إسرائيلياً ضمن الاتفاق بينها وبين حماس، إلى جانب 5 تايلانديين أطلق سراحهم خارج إطار الاتفاق.
على الجانب الآخر أفرجت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، عن 765 أسيراً فلسطينياً، من أصل 1900 أسير فلسطيني من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنهم خلال مراحلة الاتفاق المختلفة.



