«ذكاء اصطناعي بلا عدالة».. البابا فرانسيس يحذر من تهميش الفقراء
وّجه البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة انطلاق "قمة العمل بشأن الذكاء الاصطناعي" في باريس، معربًا عن أمله في أن يُستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة للتنمية ومكافحة الفقر، إلى جانب حماية الثقافات واللغات المحلية.
وشدد البابا فرانسيس على ضرورة مراعاة الاستدامة البيئية عند تطوير هذه التقنيات، وفقًا لما ذكره الموقع الرسمي للفاتيكان.
الذكاء الاصطناعي أداة للتنمية أم تهديد للبيئة؟
ومن جانبه، أكد البابا فرانسيس أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة قوية للعلماء والخبراء لإيجاد حلول مبتكرة لصالح الاستدامة البيئية، لكنه في الوقت ذاته حذّر من استهلاك الطاقة الهائل الذي تتطلبه بنيته التحتية، مشيرا إلى أهمية تحقيق توازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

دعوة لإشراك الفقراء والمهمشين
وذكر البابا أن المناقشات حول تنظيم الذكاء الاصطناعي يجب ألا تقتصر على الشركات الكبرى والحكومات، بل ينبغي أن تشمل جميع الأطراف المعنية، وخاصة الفقراء والمهمشين، الذين غالبًا ما يتم تجاهلهم في عمليات صنع القرار العالمي.
«قمة باريس» نحو منصة للمصلحة العامة
وفي ذات السياق، أعرب البابا عن أمله في أن تسهم قمة باريس في إنشاء منصة تعزز المصلحة العامة في استخدام الذكاء الاصطناعي، بحيث يكون لكل دولة فرصة للاستفادة منه في التنمية وحماية تنوعها الثقافي واللغوي.
كما شدد البابا فرانسيس على أن إشراك جميع شعوب العالم في تشكيل البيانات التي يعتمد عليها الذكاء الاصطناعي سيضمن تمثيلًا عادلًا للتنوع البشري.