رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكري وفاته، كيف كانت علاقة الزعيم «مصطفى كامل» بالشاعر أحمد شوقي

الزعيم مصطفي كامل
الزعيم مصطفي كامل

"إن من يتسامح في حقوق بلاده ولو مرة واحدة يبقي أبد الدهر مزعزع العقيدة.. سقيم الوجدان"، كلمات من نور قالها زعيم أحد رجال الحركة الوطنية المصرية الزعيم مصطفي كامل باشا الذي كان مساره للتحركات السياسية في التحرر والتنوير، ذلك الزعيم المصري مصطفي كامل باشا الذي له دور كبير في الأدوار سياسية الريادية.

حيث تحل اليوم 10فبراير ذكرى وفاة الزعيم مصطفى كامل بعد تاريخ طويل من النضال الوطني من أجل مقاومة الاحتلال، وحصول مصر على الاستقلال والذى رحيل عن عالمنا في يوم 10 فبراير 1908.  

ويقدم موقع الجمهور الإخباري كيف كانت علاقة مصطفي كامل بأمير الشعراء أحمد شوقي التي استمرت حتي بعد وفاة مصطفي كامل؟ وذلك من خلال السطور التالية:-

علاقات وثيقة بين مصطفى كامل وأحمد شوقي

ربطت علاقة وثيقة الصلة بين الزعيم مصطفى كامل وأمير الشعراء أحمد شوقي، حيث كان مصطفى كامل معجبا بشعر أحمد شوقي ويصفه بـ"الغدير الصافي في ألفاف الغاب، يسقي الأرض ولا يبصره الناظرون" ولم يكتفي به الأمر بل كان مصطفي كامل يخصص لقصائد أحمد شوقي أسمَى مكان في جريدة "اللواء" التي كان يرأس تحريرها آنذاك.

قصة مجلة تحكي نجاح وطن

جمعت الأحداث السياسية والصحفية من جديد بين "كامل" و"شوقي" حيث عمل أحمد شوقي كأحد موظفي السكرتارية إدارة التحريرات الخديوية من مجلة التقدم المصري الذي صدر العدد الأول منها في 19 مارس سنة 1893، وتم إقامة حفل تعارف بين أعضائها، حضره مصطفى كامل، محرر جريدة "المدرسة"، وكانت تحكي المجلة قصة نجاح الجمعية وأعضائها في المجال الوطني، وفي مجال الدراسة، وعن اجتماعات الجمعية المركزية.

الزعيم مصطفى كامل.. 147 عاما على ميلاد "صاحب اللواء" وباعث الحركة الوطنية -  بوابة الأهرام
الزعيم مصطفي كامل

صلة وطيدة تجمع المحبة

كان حضور مصطفى كامل للحفل، تسبب في شعلة من الوطنية التي انطفأت قبل الأوان، في هذه الاجتماعات، وقد لفت الأنظار إليه وتوطدت الصداقة بينه وبين شوقي، إلى درجة أن كامل كتب ذات مرة لمحمد فريد يقول له وإذا قابلت شوقي فقبله لي مرتين، وقل له أن يرسل ما طبع من ديوانه مع صورته، وأعطه عنواني"، وبقيت هذه الصلة قوية لم يُضعف من قوتها الجفاء الذي شن بينه وبين الخديوي عباس.

تكريم شوقي لـ “كامل” بعد وفاته

فقد رثاه شوقي بقصيدة مطلعها: “المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ/ قاصيهُما في مَأتَمٍ وَالداني” تكريما له بعد وفاته عن عمر يناهز الـ 34 عاما.

أحمد شوقي.. أمير الشعراء
أمير الشعراء أحمد شوقي
تم نسخ الرابط