3 حالات لـ انفصال الزوجة.. اعرفي حقوقك قبل الطلاق
نرى حالات الأسى والحزن والانتظار التي تزدحم بها دوائر محاكم الأسرة، ونجد منها ما يحزننا، كما نجد طرائف تنطبق عليها مقولة “هم يبكي وهم يضحك”، لكن في النهاية نرى أيضًا العديد من السيدات بعد الدخول في صراعات الخلافات الزوجية التي يترتب عليها كثرة المشاكل المختلفة من نوعها من حالة لأخرى، يلجئوا للانفصال بجميع أشكاله سواء طلاق أو خلع أو طلاق للضرر، فتصبح الزوجة مشتتة بين هل لها حقوق في هذه الحالة أم لا؟ لذلك نرصد لكم في السطور التالية حقوق الزوجة في جميع تلك الحالات.
حالة الطلاق الشرعي للزوجة من زوجها بعد موافقته على الانفصال
-الحالة الأولى وهي الطلاق: عندما يقوم الزوج بطلاق زوجته، فطبقًا لقانون الأحوال الشخصية، تحصل الزوجة على جميع حقوقها الشرعية كاملة، مثل "مؤخر الصداق، نفقة المتعة، نفقة العدة، توفير سكن، أجر حضانة الصغار، جميع مصروفات الأولاد واحتياجاتهم".
حالة لجوء الزوجة لخلع الزوج بعد رفضه الطلاق الشرعي
الحالة الثانية وهي الخلع: تعتبر هي أسهل وأقرب حالة لحصول السيدة على الطلاق، وبهذه الحالة تتنازل الزوجة عن نفقة العدة، ونفقة المتعة، ومؤخر الصداق، وباقى حقوقها الشرعية تحصل عليها بالكامل، مثل "حق الأولاد من نفقة ومسكن وحضانة ومصاريف احتياجتهم".
حالة التطليق رغم عن الزوج نتيجة تعرضها للعديد من الإساءات
الحالة الثالثة وهي الطلاق للضرر: وتُسمى هذه الحالة "تطليق" وليس "طلاق"، لأنها تتم عن طريق المحكمة بحكم من القاضي على الزوج، بعد ثبوت الضرر للسيدة القابلة على تقديم الدعوى، مثل "المعاملة السيئة، تعاطي زوجها مواد مخدرة، ضربها باستمرار.
ونجد أن الفرق بين الطلاق العادي والطلاق عن الضرر، يتضمن أن الطلاق الشرعي يتم عن طريق الزوج وتحصل به الزوجة على جميع حقوقها، أما الطلاق عن ضرر يتم عن طريق القاضي وتحصل به المرأة على نصف حقوقها الشرعية فقط ويلزم وجود أشخاص شاهدين على الضرر الواقع على الزوجة.