لصحتك النفسية.. اعرف الشخص النرجسي وتجنب التعامل معه
تعد النرجسية سمة شخصية تتميز بالشعور المفرط بالأهمية الذاتية، والحاجة الدائمة للإعجاب، وقلة التعاطف مع الآخرين.
يعود أصل مصطلح النرجسية إلى الأسطورة اليونانية «نرسيس»، الشاب الذي وقع في حب صورته المنعكسة في الماء حتى هلك، في علم النفس، تُصنف النرجسية ضمن اضطرابات الشخصية عندما تكون مفرطة وتؤثر سلبًا على العلاقات والحياة اليومية.
ونستعرض في السطور التالية وفقًا للخبيرة النفسية الدكتورة ياسمين محمد، بعض العوامل التي تساعد على فهم إذا كان الشخص مصاب بالنرجسية ام لا وكيفية التعامل معه.

التعرف على سلوك الشخص النرجسي
عندما يطلب منك النرجسي العودة، يجب أن تدرك أنك أصبحت أفضل بكثير بعد ترك العلاقة حياتك تتقدم بأفضل شكل، وهذا هو أفضل انتقام يمكنك تحقيقه، إن إظهار سعادتك بعد الانفصال هو أقوى رد على محاولاته للعودة.
كيفية تجنب الانزلاق في فخ النرجسية
عندما تتجاهل الشخص النرجسي وتختفي لفترة، سيبذل قصارى جهده لجذب انتباهك مجددًا، و قد يدور حولك محاولًا استعادة السيطرة عليك وإعادتك إلى عالمه المسموم، سيسعى لإشعارك بالأمان والاطمئنان، لكنه في الحقيقة يحاول التلاعب بمشاعرك وإشعارك بالذنب، احذر من هذه الأساليب، فهي من تقنيات النرجسيين المحترفة.
كيفية حماية نفسك من أذى النرجسية
لا تنجرف وراء كلمات النرجسي أو تصرفاته مهما كانت مقنعة، حاول أن تحمي نفسك من الأذى الذي قد يلحق بك نتيجة هذه العلاقة، تذكر أن النرجسي قد يشعرك بالذنب أو يحاول طمس الأذى الذي تسبب به لك، لكن عليك أن تكون قويًا ولا تعطيه فرصة أخرى للعودة إلى حياتك.

أهمية الابتعاد عن العلاقات السامة
إذا كنت تفضل الابتعاد، فاعلم أنك بذلك تفشل خطط الشخص النرجسي مثل الورم الخبيث، يجب استئصاله من حياتك، استمرار هذه العلاقة سيؤدي إلى تدهور صحتك النفسية والجسدية، مما يجعلك عرضة للقلق والتوتر.
احرص على صحتك النفسية
مهما كان شعورك بأن النرجسي هو الشخص الوحيد القادر على إسعادك، تذكر أن نجاحك الشخصي هو ما يخيفه، انتصارك في حياتك بعيدًا عنه سيظهر له أنه لم يعد له تأثير عليك.
نصيحة أخيرة
إذا كنت تعاني من آثار هذه العلاقة المؤلمة، فلا تتردد في طلب المساعدة من متخصصين في الصحة النفسية، الشفاء والتعافي يحتاجان إلى دعم مناسب، فلا تتردد في اتخاذ الخطوات اللازمة نحو حياة أفضل.